خلال مراجعة دولية في جنيف: الائتلاف الأردني لذوي الإعاقة يكشف الفجوة بين التشريعات والتطبيق الفعلي

0 0

سنابل الأمل / متابعات

ضمن إطار المراجعة الشاملة التي تجريها اللجنة الدولية المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ناقش الائتلاف الأردني لذوي الإعاقة تقريره الموازي حول واقع حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في المملكة، مسلطاً الضوء على أبرز التحديات التي تواجه التنفيذ الفعلي لأحكام الاتفاقية الدولية على أرض الواقع.

 

تحليل الفجوة بين النص والتطبيق

قدّم الائتلاف خلال جلسة النقاش عرضاً تحليلياً معمقاً، أشار فيه بوضوح إلى وجود فجوة ملموسة بين الإطار التشريعي المتطور والتطبيق العملي. وأكد ممثلو الائتلاف، ومن بينهم رئيسة جمعية المساواة للأشخاص ذوي الإعاقة، أن التحديات الأساسية لا تزال تكمن في:

  •   محدودية تخصيص الموارد المالية والتقنية.
  •   نقص البيانات الإحصائية الدقيقة والشاملة.
  •   ضعف آليات التنفيذ والرقابة على السياسات المعلنة.

 

محاور ساخنة: الأهلية القانونية والعنف

شمل النقاش ملفات حيوية تمس جوهر الحقوق الإنسانية، حيث ركز الائتلاف على قضايا الأهلية القانونية والوصاية، وضرورة معالجة العنف الموجه ضد النساء والفتيات ذوات الإعاقة.

 

كما تطرق التقرير إلى التفاوت الجغرافي الواضح في توزيع الخدمات بين المحافظات، مما يعيق الوصول المتكافئ للحقوق.

 

“لا شيء عنا بدوننا”.. شعار رفعه الائتلاف للتأكيد على ضرورة إشراك منظمات الأشخاص ذوي الإعاقة في كافة مراحل صنع القرار، من التخطيط وحتى التقييم.

 

تحديات التمويل والارتهان للخارج

ولم يغفل التقرير الموازي الجانب الاقتصادي، حيث ناقش الائتلاف مخاطر الاعتماد المفرط على التمويل الخارجي لتنفيذ البرامج، مشدداً على أن تعدد الالتزامات الدولية يتطلب بناء قدرات وطنية مستدامة قادرة على الاستجابة للمتطلبات دون ارتهان للمساعدات الموقوتة.

 

نحو نهج شمولي ومستدام

وفي ختام الجلسة، دعا الائتلاف إلى تبني نهج شمولي في السياسات العامة يضمن الإدماج الفعلي بعيداً عن العوائق الإجرائية والتنظيمية. وتأتي هذه المشاركة كقراءة مستقلة تهدف إلى تزويد اللجنة الدولية بصورة واقعية، مما يساهم في صياغة ملاحظات ختامية تعكس التحديات الحقيقية وتدفع باتجاه تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة في الأردن.

 

فيس بوك

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق