جاهزون لاحتضان البطولة الإفريقية لرفع الأثقال بوهران
سنابل الأمل / متابعات
أكد رئيس الاتحادية الجزائرية لرياضة المعاقين، سيد احمد العسري في حوار خاص لجريدة «الشعب» أن التحضيرات بالنسبة للرياضيين تجري في أفضل الظروف، من أجل تحقيق أفضل النتائج في مختلف الاستحقاقات الكبرى التي تنتظرهم، كما تطرق إلى الحدث الهام الذي ستحتضنه مدينة وهران في ماي 2026 وعديد النقاط التي كشف عنها سواء في تقييم الإنجازات أو الأهداف المسطرة مستقبلا.
الشعب: ما هو تقييمكم للنتائج المحققة على الصعيد العالمي والقاري؟
سيد أحمد العسري: النتائج المحققة من طرف الرياضيين ليست آنية بل هي ثمرة عمل كبير ومتواصل على مدار سنوات من طرف الرياضيين، الذين رفعوا التحدي وتجاوزوا الإعاقة لتحقيق الإنجازات وحصد الميداليات واعلاء الراية الوطنية في كل المنافسات، إلى درجة أن التتويجات أصبحت عادة والجمهور الرياضي دائما يترقب النتائج الإيجابية التي تعوّد عليها من طرف هؤلاء الرياضيين، حيث تمكن الفريق الوطني لكرة الجرس من التأهل لبطولة العالم بالصين المقرر في جوان 2026 بعد التألق افريقيا .. ونحن من جهتنا أصبحنا نضع الحصيلة التي من الممكن تحقيقها من ناحية الميداليات وكل هذا يعود للتاريخ الحافل بالإنجازات والذي أعطى ثقة أكبر ومسؤولية في نفس الوقت من أجل المواصلة في التألق.
هل حددتم الأهداف المسطرة مستقبلا؟
بعد التاريخ الكبير الذي حققه عدد من الرياضيين الجزائريين في فئة ذوي الاحتياجات الخاصة الآن أصبح الحِمل أثقل لأن المأمورية تستوجب علينا الحفاظ على المستوى العالي، ولهذا فإن المهمة القادمة تجعلنا نرفع التحدي أكثر من أجل البقاء في ريادة الترتيب وتحقيق أفضل النتائج وحصد أكبر عدد من الميداليات خاصة الذهبية منها، وكل ذلك يعود إلى التضحيات التي يقوم بها جلّ الرياضيين خلال فترة التحضيرات والتي تجعلنا نفتخر بهم أكثر، ودائما ننتظر منهم النتائج الإيجابية التي تعودنا عليها ونحن على مستوى الاتحادية نوفر لهم كل الإمكانيات والظروف الملائمة لضمان أفضل جاهزية للمواعيد التي تنتظرهم.
ماهي أهم المواعيد التي تنتظر الرياضيين الجزائريين في الفترة الحالية؟
لدينا مواعيد جدّ مهمة خلال سنة 2026 أبرزها البطولة الأفريقية لرفع الأثقال التي ستكون بوهران من 21 إلى 24 ماي قادم، والبطولة العربية لكرة الجرس، البطولة العربية لكرة السلة على الكراسي في الجزائر شهر أكتوبر القادم، وفي نفس الوقت فإننا نعمل على توفير كل الإمكانيات لبروز اختصاصات جديدة في رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة حتى تكون إنجازات أخرى تضاف لسجل الجزائر مستقبلا مثلما كان عليه الحال في الموعد البارالمبي الماضي بباريس عندما تمكن قندوز من افتكاك ذهبية الباراكانوي بجدارة، وكل ذلك سيكون من خلال التنسيق والعمل المشترك مع الاتحاديات في مختلف الاختصاصات.
ما هو تقييمكم للمرافقة الإعلامية لمختلف المنافسات؟
جدّ سعيد بالمتابعة الإعلامية التي يحظى بها رياضيي فئة ذوي الاحتياجات الخاصة والتي تعتبر بمثابة دعم معنوي كبير لهم، من أجل مواصلة العمل والتألق خاصة في الاستحقاقات الكبرى.. كما أن اللقاءات التي تجمعنا مع الاعلاميين تسمح لنا دائما إعطاء المعلومة اللازمة للجمهور الرياضي في الوقت المناسب، كما أنه الوسيلة التي تجعلنا نعرّف أكثر برياضة ذوي الاحتياجات الخاصة حتى نتمكن من الوصول إلى البيوت ونشجع الاهل على جلب أبنائهم المعاقين لممارسة الرياضة حتى يكون لدينا مواهب جديدة نرافقها ونصنع منهم أبطالا للمستقبل.
ماذا يمثل محمد علاق للجيل الحالي؟
محمد علاق نجم حقيقي ومهما تكلمنا على مشواره الرياضي وانجازاته لن نعطيه حقه لأنه أسطورة رياضية حقيقية، يبقى قدوة لكل الرياضيين الجزائريين من خلال الألقاب التي تحصل عليها والتي أكدت من خلالها أنه لا يوجد مستحيل في الميدان، من جهة أخرى فإن الاتحادية الجزائرية لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة كل ما حققته لحد اليوم يعود الفضل لمحمد علاق الذي كان المنعرج الحقيقي لكي تصبح هيئة مسجلة عالميا وأولمبيا، بعدما كانت ترتكز على الجانب الترفيهي فقط .. فقد فتح الباب للرياضيين بعده لتحقيق عديد الإنجازات وحصد ميداليات مختلفة الألوان والأكثر من ذلك أصبح النشيد الوطني يدوي في مختلف البلدان وهذا فخر كبير لنا كجزائريين وسيبقى اسم علاق محفورا في قلوب الجميع.
الشعب