شاب يطوّر قفازات ذكية لذوي الهمم

0 3

سنابل الأمل / متابعات

من المقاعد الدراسية في النجف، وتحديدًا من معهد الدبلوم للتقنيات والاتصالات، طوّر محمد صادق كفًّا ذكية تُسهم في تسهيل الحياة اليومية للصم والبكم، وكان ذلك في الوقت ذاته مشروع تخرّجه.

 

 

أحب أن أتحدى نفسي”، بهذه الكلمات بدأ محمد وصف الشغف الذي دفعه إلى تطوير الكف الذكية، ويشير إلى أنه رغم وجود قفازات ذكية حول العالم، فإنها تفتقر إلى خصائص عدة تجعل من الصعب على من يحتاجها شراؤها أو استعمالها. وذكر محمد أن القفازات الحالية تحتاج إلى تطبيقات خاصة وإنترنت حتى تعمل بشكل صحيح، وهو ما دفعه إلى تطوير قفاز ذكي لا يحتاج إلى إنترنت أو تطبيق خاص.

وخاصة فيما يتعلق بالسرعة والتكلفة، يقول محمد في حواره مع العراق اليوم : “القفازات الموجودة حاليًا لا تتوفر في العراق، وتُباع في السوق الأوروبية بمبالغ كبيرة تصل إلى ثلاثة آلاف دولار، وهذا ما يجعل شراءها صعبًا جدًا لأصحاب الدخل المحدود. لذلك طوّرت منتجًا كلفني حتى الآن 150 ألف دينار عراقي، أي ما يعادل 100 دولار فقط، وأنوي خفض السعر أكثر ليكون متاحًا للجميع.”

تحديات تطوير الكف

يقول محمد: “هذا المشروع احتاج مني أشهرًا من البحث والتطوير، وفشلت فيه عدة مرات، وكانت الصعوبة الأكبر في تكاملية النظام، إذ يحتاج إلى تفاصيل كثيرة ودقيقة تكمل بعضها البعض. هذا فضلًا عن عدم وجود خياطين يستطيعون خياطة كف مناسبة للجهاز، لذلك قامت والدتي بخياطة كف بشكل مبدئي يتناسب مع الجهاز”. ويحاول محمد جعل الكف الذكية خفيفة الوزن وسهلة الاستعمال لفترات طويلة، لكن كل ذلك يحتاج إلى دعم مادي وتقني.

خصائص ومميزات الكف

المنتج المتوفر حاليًا في الأسواق ذو تكلفة عالية، ويحتاج إلىطاقة واتصال بالإنترنت، وهو ما سعى محمد إلى معالجته ليجعل الكف مناسبة وزهيدة الثمن. فقد طوّرها لتصبح قادرة على ترجمة إشارات ذوي الهمم دون الحاجة إلى إنترنت أو تطبيق خاص، حيث لا يتطلب من المتلقي

سوى استخدام هاتفه الخاص ومسح رمز الاستجابة السريعة، ليفتح في هاتفه صفحة خاصة تقوم بتحويل الإشارات إلى كلمات باللغتين العربية والإنجليزية.

ويذكر محمد في حواره مع دي دبليو دعم أهله ومعهده التقني، من أساتذة ومديرين، الذين يشجعونه على تطوير المشروع.

 

 

الجزيرة

 

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق