إنجاز طبي “تاريخي” في نيويورك: تقنية تحرير الجينات تنهي معاناة مريض مع فقر الدم المنجلي

0 1

سنابل الأمل / متابعات

نيويورك — في خطوة وصفت بأنها “فجر جديد للطب الحديث”، أعلن مستشفى “نيويورك-بريسبيتيريان” (NewYork-Presbyterian) عن نجاح أول عملية من نوعها في الولاية لعلاج مريض يبلغ من العمر 21 عاماً من مرض فقر الدم المنجلي بصفة نهائية، وذلك باستخدام تقنيات تحرير الجينات المتطورة.

 

ثورة في العلاج الجيني

بعد عقود من الألم المزمن والمضاعفات التي هددت حياة الملايين حول العالم، نجح الأطباء في استخدام تكنولوجيا جينية متقدمة لإعادة برمجة الخلايا المكونة للدم لدى المريض. وتعتمد هذه التقنية على:

تعديل المصدر: استهداف الخلايا الجذعية الخاصة بالمريض وتعديلها وراثياً.

 

إيقاف المرض: تمكين الجسم من إنتاج هيموجلوبين سليم، مما يمنع “منجلية” الخلايا التي تسبب انسداد الأوعية الدموية.

 

الاستغناء عن المتبرع: إنهاء الحاجة للبحث عن متبرع مطابق لنخاع العظم، وهو ما كان يشكل العائق الأكبر أمام العلاج التقليدي.

 

أمل ينهي عقوداً من الألم

لعقود طويلة، ظل مرض فقر الدم المنجلي (Sickle Cell Disease) مرادفاً لنوبات الألم الحادة وتلف الأعضاء وقصر متوسط العمر المتوقع. وبحسب الفريق الطبي المشرف، فإن هذا الاختراق لا يمثل مجرد حالة شفاء فردية، بل هو إثبات علمي على أن تعديل الجينات أصبح “أداة حقيقية” قادرة على تغيير مستقبل الطب للأبد.

 

“هذا الاختراق يمنح ملايين المرضى أملاً لم يكن متاحاً من قبل؛ نحن لا نعالج الأعراض اليوم، بل نقتلع المرض من جذوره.” — فريق الخبراء في نيويورك-بريسبيتيريان.

 

 

مستقبل الطب الجيني

يفتح هذا النجاح الباب أمام توسيع نطاق استخدام تحرير الجينات لعلاج أمراض وراثية أخرى كانت تُصنف سابقاً على أنها “غير قابلة للشفاء”. ويرى العلماء أن هذه التجربة تمثل الانتقال من مرحلة التجارب المخبرية إلى مرحلة التطبيق السريري الواقعي الذي سيغير خارطة الرعاية الصحية العالمية.

 

المصدر:نيويورك-بريسبيتيريان (NewYork-Presbyterian)

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق