طبيبة توضح العلاقة بين الحمل بعد سن الـ35 وخطر الإصابة بمتلازمة داون

0 2

سنابل الأمل / متابعات

 

القاهرة — أوضحت الدكتورة نجوان الصعيدي، استشاري النساء والتوليد، أن المخاوف المتعلقة بالحمل المتأخر وإمكانية إنجاب طفل مصاب بمتلازمة داون تعود في الأساس إلى التقدم في عمر الأم وتأثيره التدريجي على جودة البويضات، وليس للحمل المتأخر كحالة مجردة.

 

وأشارت الصعيدي إلى أن متلازمة داون تُعد من أبرز الاضطرابات الكروموسومية شيوعاً، وتحدث نتيجة خلل يتمثل في وجود نسخة إضافية من الكروموسوم رقم 21، مما ينعكس على النمو الجسدي والذهني للطفل بدرجات متفاوتة.

 

تأثير عمر الأم على انقسام الكروموسومات

 

وبيّنت استشاري النساء والتوليد أن خطر الإصابة يرتبط بعمر الأم؛ كون البويضات تتكون لدى الأنثى منذ الولادة وتظل مخزنة في المبيض لسنوات، وهو ما يرفع احتمالية حدوث أخطاء أثناء انقسام الكروموسومات مع تقدم العمر.

 

وأضافت أن الاحتمالية تظل منخفضة في سن مبكرة، وتأخذ في الارتفاع التدريجي بعد سن الـ35، وتزداد وضوحاً بعد الأربعين، مما يستدعي عناية ورعاية طبية مكثفة.

 

“الحمل بعد سن الـ35 لا يعني بالضرورة ولادة طفل مصاب بمتلازمة داون، فالغالبية العظمى من النساء في هذه الفئة العمرية ينجبن أطفالا أصحاء، إلا أن زيادة العمر تستدعي مزيداً من المتابعة الطبية الدقيقة.” — د. نجوان الصعيدي، استشاري النساء والتوليد

 

وسائل الكشف المبكر والوقاية

 

وحول آليات التقييم المبكر، أكدت الدكتورة نجوان الصعيدي أن الطب الحديث يوفر خيارات متعددة للكشف والتأكد خلال رحلة الحمل، من أبرازها:

 

فحوصات الثلث الأول من الحمل: للمتابعة الأولية والتقييم. اختبار الحمض النووي الجنيني غير الجراحي (NIPT): لفحص الكروموسومات بدقة عالية. الموجات فوق الصوتية المتخصصة: لمراقبة نمو الجنين. الفحوصات التشخيصية التأكيدية: مثل أخذ عينات من الزغابات المشيمية أو بزل السائل الأمنيوسي عند الحاجة.

 

واختتمت الصعيدي بالتأكيد على أهمية الاستعداد المسبق والمتابعة المنتظمة قبل الحمل وأثناءه، مع الحرص على التغذية الصحية والالتزام بتناول حمض الفوليك، مشيرة إلى أن الاكتشاف المبكر يمنح الأسر والفريق الطبي الفرصة لاتخاذ القرارات المناسبة وضمان سلامة الحمل.

 

المصدر : الكونسلتو

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق