انقلاب الرضيع مبكراً ليس دليلاً على خطأ التشخيص.. كيف تعكس حركات أطفال “داون” ذكاءً حركياً مبكراً؟

0 2

سنابل الأمل / متابعات

 

 

تستقبل بعض أمهات الأطفال من ذوي متلازمة داون الشهور الأولى من حياة أطفالهن بمزيج من الأمل والتساؤلات، خاصة عند ملاحظة تطورات حركية سريعة وغير متوقعة؛ إذ ينشأ لدى البعض شك بوجود خطأ في التشخيص الطبي عندما يتمكن الطفل من الانقلاب في عمر أقل من شهرين، معتقدات أن هذا التطور المبكر ينفي وجود المتلازمة.

 

ويرى متخصصون في تطور الأطفال أن هذه الحركة المبكرة لا تعني إطلاقاً وجود خطأ تشخيصي، بل ترجع لخصائص جسدية ووظيفية محددة يتميز بها أطفال متلازمة داون:

 

المرونة الفائقة للمفاصل: يتميز أطفال متلازمة داون بمرونة عالية في المفاصل ولين في الأربطة، ما يسمح للطفل بالانقلاب والحركة بسهولة وبأقل مجهود بدني ممكن.

 

الهروب من وضعية البطن: يُعد الاستلقاء على البطن وضعية مجهدة للرضيع في هذا العمر، فتساعده مرونة جسده على الاستدارة سريعا لتفادي هذا الثقل والنزعاج.

 

الذكاء الحركي المبكر: تكرار الطفل لهذه الحركة كلما وُضع على بطنه يعكس قدرة مبكرة على الاستجابة للمؤثرات المحيطة، وابتكار حلول سريعة للتكيف مع وضع جسده، وهو ما يُعد مؤشراً إيجابياً على الفطنة والوعي الحركي.

ويؤكد الخبراء أن تشخيص متلازمة داون يستند إلى فحوصات جينية وطبية دقيقة لا تتأثر بالأنماط الحركية الأولى للطفل، مشيرين إلى أن فهم الخصائص الجسدية للرضيع يساعد الأمهات على التعامل الصحيح مع مراحل نموه ودعم تطوره الحركي بثقة ووعي.

 

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق