“لغة الإشارة”.. فجوة تواصل ومطالب بإدراجها في المناهج

0 2

سنابل الأمل/ متابعات

 

بمناسبة اليوم العالمي للغة الإشارة، الذي يصادف 23 سبتمبر من كل عام، طالب أفراد من المجتمع بتوسيع نطاق تعلم لغة الإشارة، وإدراج أساسياتها ضمن المناهج الدراسية، لتسهيل التواصل مع الأشخاص الصم وضعاف السمع، وتقليل الاعتماد على وسائل بديلة مثل الكتابة أو الاستعانة بمترجمين أو أشخاص يجيدون لغة الإشارة.ورصدت «اليوم» آراء عدد من أفراد المجتمع حول مدى معرفتهم بلغة الإشارة وتجاربهم في التواصل مع الصم وضعاف السمع، إذ تباينت مستويات المعرفة بين من تعلم بعض الإشارات بصورة محدودة، ومن لم يسبق له استخدامها، فيما اتفق المشاركون على أهمية إتاحة فرص أوسع لتعلم أساسياتها منذ المراحل الدراسية المبكرة.وقال هاني أحمد إن تعلم لغة الإشارة أصبح وسيلة مهمة لتسهيل التواصل مع الصم وضعاف السمع، مشيراً إلى أهمية إدراج مبادئها ضمن المناهج التعليمية في المدارس والجامعات والكليات.وأضاف أن تعليم أساسيات لغة الإشارة يمكن أن يبدأ منذ مرحلة الطفولة، بما يتيح للطلاب اكتساب مهارات تساعدهم مستقبلاً في التواصل مع أفراد المجتمع من الصم وضعاف السمع.ويرى مهند فيصل أن لغة الإشارة تمثل وسيلة أساسية للتواصل مع الصم وضعاف السمع، مؤكداً اهتمامه بتعلم أساسياتها، ومشيراً إلى أهمية توفير دورات تدريبية تساعد على نشر ثقافة تعلمها بين أفراد المجتمع.وأعرب عن تطلعه إلى توسيع تعليم لغة الإشارة في المدارس والمعاهد، بما يسهم في تسهيل التواصل وتعزيز اندماج الصم وضعاف السمع في مختلف مناحي الحياة.وقال فيصل العجي إن تعلم لغة الإشارة أصبح مهارة يحتاجها الإنسان في بعض المواقف اليومية، خصوصاً أثناء التعامل مع الخدمات والأشخاص من الصم وضعاف السمع.وأوضح أنه تعلم بعض الكلمات والإشارات بصورة مبسطة من خلال متابعة الأخبار والبرامج التي تستخدم لغة الإشارة، مشيراً إلى أن تعلمها يحتاج إلى الممارسة والتدريب، وأن الرغبة في تعلمها تساعد على اكتسابها بصورة أسرع.وأضاف أن تعلم لغة الإشارة يوسع قدرة الفرد على التواصل مع شرائح مختلفة من المجتمع، إلى جانب كونه تجربة تعليمية ممتعة.وأشار حسن هاني إلى أن الحاجة إلى تعلم لغة الإشارة تختلف من شخص إلى آخر، لكنها تصبح أكثر إلحاحاً في حال وجود شخص أصم أو من ضعاف السمع داخل الأسرة.وأكد أهمية توفير دورات لتعليم لغة الإشارة حضورياً وعبر الإنترنت، بما يتيح للراغبين تعلم أساسياتها دون ارتباط بمكان محدد.وأوضح أنه لم يسبق له استخدام لغة الإشارة بصورة مباشرة، لكنه تعامل مع بعض المواقف من خلال الكتابة أو الاستعانة بشخص يجيدها، مستشهداً بموقف ساعد خلاله شخصاً أصم على الوصول إلى أحد الأماكن عبر إرسال الموقع إليه كتابة.وقال بسام علي إن تعليم لغة الإشارة يمثل إضافة مهمة للمجتمع، مشيراً إلى أهمية البدء بتعليم أساسياتها في المراحل الدراسية المبكرة.وأوضح أن التواصل اليومي مع الصم وضعاف السمع قد يعتمد في كثير من الأحيان على الكتابة أو الاستعانة بشخص يجيد لغة الإشارة، فيما يستخدم البعض إشارات بسيطة للتعبير عن احتياجاته، إلا أن محدودية معرفة الآخرين بلغة الإشارة قد تجعل التواصل أكثر صعوبة.وأكد أن إدراج أساسيات لغة الإشارة في التعليم يمكن أن يوسع دائرة القادرين على استخدامها، ويقلل من صعوبات التواصل في المواقف اليومية.وتحدث أحمد الهاشمي عن تجربة واجه خلالها صعوبة في التواصل مع أحد الأشخاص الصم عندما طلب منه إرشاده إلى أحد المحال داخل سوق.وأوضح أنه لجأ في البداية إلى حركات اليد والإشارة إلى البوابة ورقمها، وتمكن الشخص الآخر من فهم المقصود والوصول إلى المكان.وأكد أن الإشارات يمكن أن تكون وسيلة فعالة لتسهيل التواصل مع الصم وضعاف السمع، مشيراً إلى أن إدراج تعليم لغة الإشارة ضمن المناهج الدراسية يمكن أن يوفر قاعدة أوسع من أفراد المجتمع القادرين على التواصل بها.وأضاف أن تعلم لغة الإشارة يعتمد على فهم الحركات وربطها بالمعاني المقصودة، ومع التدريب والممارسة يمكن للشخص السامع اكتساب أساسياتها واستخدامها في المواقف اليومية.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق