مصر | حكم صرف أموال الزكاة على الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة

0 1

سنابل الأمل/ متابعات

تتنوع أوجه العمل الخيري بين مساعدة الفئات الأكثر احتياجا وتقديم الخدمات التعليمية والدينية والاجتماعية، لكن لكل نوع من التبرعات ضوابط تحكم طريقة إنفاقه، فما حكم صرف أموال الزكاة على الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة؟ وما الأنشطة التي يجوز تمويلها من التبرعات العامة؟

صرف أموال الزكاة على ذوي الاحتياجات الخاصة

أكدت دار الإفتاء جواز صرف أموال الزكاة على رعاية الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة من الفقراء والمساكين، وتوفير احتياجاتهم الأساسية وتأهيلهم وتعليمهم، موضحة أن الإعاقة وحدها لا تجعل صاحبها مستحقا للزكاة ما لم تجتمع معها صفة الفقر أو المسكنة.

وأوضحت أن الزكاة تستهدف كفاية الفقراء والمساكين وتوفير احتياجاتهم المعيشية، بما يشمل المأكل والملبس والمسكن والتعليم والعلاج، مشيرة إلى جواز الإنفاق منها على تأهيل الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وتعليمهم، إذا كانوا من المستحقين للزكاة.

التبرعات لتمويل الأنشطة العامة للجمعيات

وأضافت «الإفتاء» أن الأنشطة العامة للجمعيات، مثل إقامة الندوات والمحاضرات الثقافية والدينية، وتنظيم الرحلات، وفتح فصول تحفيظ القرآن الكريم، وإقامة مراكز التثقيف والمعارض، لا يجوز تمويلها من أموال الزكاة، وإنما تكون من التبرعات والصدقات العامة والجارية التي يخصصها المتبرعون لهذه الأغراض، مشددة على أهمية توجيه أموال الزكاة إلى مصارفها الشرعية المحددة، مع مراعاة اللوائح والقوانين المنظمة لعمل الجمعيات، والتفرقة بين أموال الزكاة والتبرعات العامة لضمان إنفاق كل منها في الأغراض المخصصة لها.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق