مصر | توجهات رئاسية تضع ذوي الإعاقة على منصات التتويج.. إنجازات في أزهى العصور
سنابل الأمل/ متابعات
بتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، في قطاع دعم الرياضة والرياضيين، أصبحت الرياضة أحد المكونات المهمة في منظومة بناء الإنسان المصري، لما تمثله من دور يتجاوز المنافسة وتحقيق البطولات إلى الإسهام في تشكيل شخصية قادرة على مواجهة التحديات، وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة والعمل المشترك.
وتحظى الرياضة باهتمام الدولة باعتبارها وسيلة لاستثمار طاقات الشباب وتوجيهها إلى مجالات إيجابية، وهو ما يتسق مع رؤية أوسع تضع بناء الإنسان وتحسين جودة حياته ضمن
الرياضة جزء لا يتجزأ من الدولة..
أولويات العمل الوطني، وقد أكدت رئاسة الجمهورية في مناسبات متعددة أهمية الرياضة في استثمار طاقات الشباب وتوجيهها نحو مجالات مفيدة للفرد والوطن.
وشهد ملف ذوي الإعاقة في مصر طفرة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، في ظل توجهات رئاسية تستهدف تمكينهم ودمجهم في مختلف المجالات، وفتح آفاق جديدة أمامهم في التعليم والتربية والجامعات والرياضة وغيرها من المجالات.
وأصبحت هناك فرص أكبر لإبراز قدراتهم ومواهبهم وتحقيق الإنجازات، بما يعكس إيمان الدولة بأن الأشخاص ذوي الإعاقة شركاء أساسيون في بناء المجتمع، ويستحقون الدعم الكامل والفرص العادلة للوصول إلى منصات التتويج وتحقيق أحلامهم.
ويؤكد عام 2018 نقطة فارقة في مسيرة دعم وتمكين ذوي الإعاقة، مع صدور قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 10 لسنة 2018، الذي وضع إطارًا قانونيًا لتعزيز حقوقهم وتوسيع مشاركتهم في المجتمع.

واليوم، أصبحت التجارب التي كنا نشاهدها في العديد من الدول الأوروبية واقعًا نلمسه في مصر، بل ونطمح إلى تحقيق المزيد من الإنجازات وتجاوز التحديات، في ظل الاهتمام الرئاسي بملف ذوي الإعاقة، بما يعزز ثقتهم في قدراتهم ويدعم مشاركتهم الفعالة في مسيرة التنمية، لتكون هذه المرحلة من أبرز مراحل الاهتمام بحقوقهم وتمكينهم في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.