الإمارات | جامعة الشارقة توقع مذكرة لتعزيز تمكين ذوي الإعاقة ودمجهم بالمجتمع
ضمن مشاركتها في معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي 2026
سنابل الأمل/ متابعات
تشارك جامعة الشارقة بصفتها شريكاً استراتيجياً في معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي 2026، الذي تتواصل فعالياته حتى 21 أكتوبر الجاري، تأكيداً لالتزامها بتعزيز التعليم الدامج وتوفير فرص تعليمية متكافئة للطلبة من ذوي الإعاقة. ووقعت الجامعة، ضمن فعاليات المعرض، مذكرة تفاهم مع إكسبو أصحاب الهمم الدولي لتعزيز التعاون في المجالات المشتركة، ودعم تمكين ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع.
تأكيداً على التزام جامعة الشارقة الراسخ بتعزيز منظومة التعليم العالي الشامل، وتوفير فرص تعليمية حقيقية وفاعلة في بيئة دامجة تُمكّن الطلبة من ذوي الإعاقة من التعلم والنجاح والتميز، تشارك الجامعة بصفتها شريك استراتيجي في فعاليات معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي 2026، الذي تتواصل فعالياته حتى 21 أكتوبر الجاري.
ويعد المعرض منصة دولية متخصصة في تعزيز الوعي بقضايا ذوي الإعاقة، واستعراض أحدث الحلول المبتكرة والتقنيات المساندة والخدمات الداعمة لتمكينهم، إلى جانب تشجيع تبادل الخبرات واستعراض التجارب والممارسات المتميزة في هذا المجال.
وضمن فعاليات المعرض، وقعت جامعة الشارقة مذكرة تفاهم مع معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي، بهدف تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يدعم تمكين ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع.
وتشمل المذكرة تبادل الخبرات والمعارف، وتنظيم ودعم البرامج والمبادرات والفعاليات والأنشطة المشتركة المعنية بذوي الإعاقة، وتشجيع البحث العلمي والابتكار، وتبادل الحلول والممارسات والتقنيات المساندة لهم، إلى جانب تعزيز مشاركة طلبة الجامعة وأعضاء الهيئة الأكاديمية والباحثين في الفعاليات ذات الصلة، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بقضايا ذوي الإعاقة، ودعم مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
وقع المذكرة عن جامعة الشارقة الدكتور صلاح طاهر الحاج، نائب مدير جامعة الشارقة لشؤون المجتمع، وغسان سليمان الرئيس التنفيذي لمعرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي، وذلك بحضور الأستاذ الدكتور أحمد العموش مدير مركز الموارد لذوي الإعاقة في جامعة الشارقة.
وأكد الدكتور صلاح طاهر الحاج أهمية المذكرة الموقعة بين الجامعة والمعرض، مشيراً إلى أنها تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والجهات المعنية بتمكين ذوي الإعاقة، وتوظيف الخبرات والإمكانات العلمية والبحثية في تطوير مبادرات نوعية تسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات.
وأوضح غسان سليمان، أن هذه الشراكة تفتح آفاقاً جديدة للاستفادة من المعرفة الأكاديمية والبحث العلمي في تطوير حلول عملية لاحتياجات ذوي الإعاقة، مشيراً إلى أن التعاون مع جامعة الشارقة يعزز فرص تحويل الأفكار والابتكارات إلى مبادرات ملموسة تُحدث أثراً إيجابياً في حياتهم، وتدعم استقلاليتهم ومشاركتهم في مختلف الميادين.
وتركز مجالات التعاون بصفة خاصة على المشاركة الأكاديمية والمعرفية في البرنامج العلمي للمعرض، من خلال تنظيم المنتديات والجلسات العلمية المتخصصة، ومشاركة أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين والخبراء في الجلسات وورش العمل والفعاليات ذات الصلة، وتطوير وتنفيذ الأبحاث والدراسات والمشروعات المشتركة في مجالات الإعاقة والتعليم الدامج، وتبادل المعرفة والخبرات والممارسات، وتشجيع الابتكار وتطوير التقنيات والحلول المساندة والدامجة، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية، وتنظيم المسابقات والتحديات الابتكارية بمشاركة الطلبة والجهات المتخصصة، وتوظيف الإمكانات الأكاديمية والبحثية المتاحة لدى الجامعة وتقييم الحلول والتقنيات المساندة والدامجة، ودعم تطوير النماذج والحلول القابلة للتطبيق بالتعاون مع الجهات ذات الصلة، وتطوير وتنفيذ البرامج التدريبية والتوعوية والتثقيفية التي تسهم في بناء القدرات وتعزيز الوعي بقضايا أصحاب الهمم، والتعريف بالبرامج الأكاديمية والخدمات والمبادرات والمنح التي تقدمها الجامعة لأصحاب الهمم.
بالإضافة لدعم استقطاب الطلبة من ذوي الإعاقة من داخل الدولة وخارجها، وإبراز إنجازاتهم وقصص نجاحهم، وتعزيز مشاركتهم في الفعاليات والمبادرات ذات الصلة، وتطوير مسارات للانتقال من التعليم إلى سوق العمل لأصحاب الهمم، وتعزيز فرص التدريب والتأهيل والتوظيف والتطوير المهني وريادة الأعمال، بالتعاون مع الجهات والمؤسسات والشركات ذات الصلة، وتبادل الخبراء والمتخصصين والمتحدثين والمدربين، وتيسير التواصل وبناء الشراكات مع الجامعات والمؤسسات والشركات المحلية والدولية المشاركة في المعرض.
بالإضافة إلى تنظيم وتنفيذ المؤتمرات والملتقيات والندوات وورش العمل والفعاليات والمبادرات والحملات الإعلامية والتوعوية المشتركة بما يدعم نشر الوعي وثقافة الشمول والتمكين، وتطوير مبادرات ومشروعات مشتركة تستجيب للاحتياجات والتحديات ذات الصلة بأصحاب الهمم، والاستفادة من مخرجات المعرض في دعم البحث والابتكار وتطوير الممارسات.
وتأتي مشاركة الجامعة من خلال مركز الموارد لذوي الإعاقة، بهدف تسليط الضوء على أبرز ممارسات الجامعة في مجال التعليم الشامل، والتعريف بالخدمات الأكاديمية والتقنية التي يقدمها المركز لدعم الطلبة من أصحاب الهمم وتمكينهم من مواصلة مسيرتهم التعليمية في بيئة جامعية دامجة.
كما تستعرض الجامعة قصص نجاح الطلبة وتجاربهم خلال مسيرتهم الدراسية، إلى جانب أبرز مشاريعهم الابتكارية التي تعكس قدراتهم وإمكاناتهم الإبداعية.
وتتيح المشاركة لطلبة الجامعة فرصة للتواصل مع الباحثين والخبراء وممثلي المؤسسات والشركاء من مختلف القطاعات، بما يعزز تبادل المعرفة والخبرات، ويفتح آفاقاً جديدة للتدريب والتطوير المهني، ويسهم في دمج الطلبة من ذوي الإعاقة في سوق العمل والمشاركة الفاعلة في المجتمع.