مؤسسة رموز تحيي اليوم العالمي لذوي الإعاقة بندوة خاصة في كلية العلوم الإدارية بعدن   

سنابل الأمل / خاص

 رانيا الحمادي/ عدن _اليمن

شاركت مؤسسة رموز التنموية للصم وذوي الاحتياجات الخاصة اليوم في ندوة تعريفية نظمتها كلية العلوم الإدارية بجامعة عدن بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي يصادف 3 ديسمبر من كل عام، وذلك بهدف تعزيز الوعي بقضايا الإعاقة، وتسليط الضوء على أهمية التنمية الشاملة ودمج فئات الصم وذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع.

 

 

وخلال الفعالية، تحدثت الأستاذة إيمان عمر هاشم، المدير التنفيذي للمؤسسة، عن أهمية شعار هذا العام المرتبط بالتنمية الشاملة، مؤكدة أن اليوم العالمي للمعاق يعد مناسبة دولية لرفع الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والتعريف بالتحديات التي تواجههم، والجهود المبذولة لتمكينهم في مجالات التعليم والتأهيل والعمل.

 

وفي كلمةٍ ألقاها الدكتور ياسر باسردة خلال الفعالية، أكد أن هذه المناسبة تمثل فرصةً لتكريم كل شخص من ذوي الإعاقة استطاع أن يحوّل إعاقته إلى جسرٍ للنجاح والتميز وإثبات الذات، وأشار باسردة إلى أن كثيراً من النماذج الملهمة أثبتت أن الإرادة تتجاوز التحديات، وأن الإعاقة ليست عائقاً أمام تحقيق الطموحات العلمية والعملية.

 

كما وجّه تحية تقدير لكل أسرة تحتضن أحد أبنائها من ذوي الإعاقة وتمنحه الدعم والرعاية، وتسهم في دمجه في المجتمع ليمضي في دراسته الابتدائية والجامعية بكل ثقة وإصرار، مؤكداً أن هذا الدعم الأسري يمثل الركيزة الأهم في صناعة قصص النجاح.

 

 

وتضمن البرنامج تنفيذ نشاط تفاعلي بلغة الإشارة قدمته المؤسسة لتعريف طلاب الكلية بأساسيات التواصل مع الصم، وتعزيز فهمهم لطبيعة هذه اللغة ودورها في تسهيل دمج الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية في المجتمع. ولاقي النشاط تفاعلًا كبيرًا من الطلاب المشاركين الذين أبدوا اهتمامًا بتعلم لغة الإشارة والانخراط في الأنشطة الداعمة لذوي الإعاقة.

 

 

وحضر الفعالية عميد كلية العلوم الإدارية الدكتور ياسر باسردة، إلى جانب عدد من نواب العمادة، وأعضاء هيئة التدريس، الذين أشادوا بدور مؤسسة رموز في نشر الوعي بقضايا الصم، مؤكدين حرص الكلية على تعزيز الشراكات المجتمعية واستضافة فعاليات مماثلة خلال الفترة القادمة.

 

 

وجاءت الندوة ثمرة شراكة بين مؤسسة رموز والمجلس الطلابي في كلية العلوم الإدارية، واستمرت لمدة ساعتين، تخللتها مداخلات ونقاشات حول أهمية دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم، وضرورة تكاتف الجهود بين الجهات التعليمية والمدنية لبناء مجتمع شامل لا يستثني أحدًا.

 

Comments (0)
Add Comment