في اليوم العالمي لذوي الإعاقة.. ذوي الهمم بالرقة إلى أين؟

سنابل الأمل / متابعات

صادف يوم أمس الأربعاء، 3 كانون الأول، اليوم العالمي لذوي الإعاقة. وهو يوم عالمي مخصص من قبل الأمم المتحدة منذ عام 1992 لدعم ذوي الإعاقة. حيث يهدف إلى زيادة الفهم لقضايا الإعاقة ودعم التصاميم الصديقة للجميع من أجل ضمان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في حياة كريمة. لكن مع تجدد ذكرى هذا اليوم نتساءل عن أحوال وأوضاع عشرات الآلاف من السوريين من ذوي الإعاقة اليوم. ونتساءل عن احتياجاتهم ومدى تلبيتها.

وذوو الإعاقة هم الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات طويلة الأمد (جسدية، عقلية، ذهنية، حسية، أو نفسية) قد تمنعهم، عند تعاملهم مع الحواجز المختلفة، من المشاركة بصورة كاملة وفعالة في المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين. كما يمكن أن تتسبب هذه الاضطرابات في قيود على ممارسة الأنشطة اليومية وتتطلب أحيانًا أدوات أو تأهيلاً خاصًا.

ومنذ انطلاق الثورة السورية 2011 تزايدت أعداد الفئة التي كانت الأشد ضررًا من الفئات المجتمعية، خاصة بعد مرور 14 عامًا. سواء الإعاقات الخلقية الطبيعية “منذ الولادة” أو ما تسببت به الحرب والقصف والألغام “مصابي وضحايا الحرب” التي خلفت العدد الأكبر من ذوي الإعاقة على كامل الجغرافيا السورية.

من جهتها، احتفلت الإدارة الذاتية بالرقة في مركز الرعاية الاجتماعية، يوم أمس الأربعاء، باليوم العالمي لذوي الإعاقة. والذي عبر من خلاله “ذوو الإعاقة” عن تسليط الضوء على فئتهم واحتياجاتهم ومتطلباتهم وواقعهم المعيشي والطبي الصعب، وأبرزها تشييد تصاميم هندسية خدمية خاصة في المنشآت والمؤسسات والمدارس والمشافي، وتأمين فرص عمل وتخصيص مراكز طبية وتأهيلية للمعالجة المجانية.

بدورهم رصد نشطاء المرصد السوري بالرقة، خلال السنوات الماضية قيام الإدارة المدنية باتخاذ عدة خطوات لدعم ذوي الإعاقة من بينها:

.تخصيص نسبة من التوظيف في المؤسسات التابعة لها لذوي الإعاقة.

.إقامة صالة رياضية خاصة مجهزة لذوي الإعاقة في الملعب البلدي، وإقامة فعاليات رياضية خاصة.

.تخصيص قسم للمعالجة الفيزيائية وتركيب الأطراف الصناعية في المشفى الوطني بالرقة

Comments (0)
Add Comment