علاج التوحد بالذكاء الاصطناعي: كيف تبرز الخوارزميات الصوت؟

سنابل الأمل / متابعات

كل أم تنتظر بفارغ الصبر كلمة من طفلها، تدرك أن الصمت يحمل سؤالاً مؤلماً: متى سيتكلم ابني؟ في عالم التوحد، يُعتبر غياب النطق تجربة مؤلمة تؤثر على الأسرة، خاصةً الأم التي تواجه الخوف والانتظار والأمل المستمر. مع تقدم تقنيات الذكاء الاصطناعي، يبرز سؤال جديد: هل يمكن لهذه التكنولوجيا أن توفر وسيلة للطفل للتعبير وتمنح الأم الطمأنينة قبل وصول الكلمة المنتظرة؟

 

التوحد يعيق التواصل الاجتماعي واللفظي، ويجعل تأخر النطق أكثر تعقيدًا.

الدراسات أظهرت تفاوت المهارات اللغوية لدى الأطفال ذوي طيف التوحد، مما يستدعي أدوات دقيقة لفهم تحدياتهم. تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت أكثر فاعلية، تُستخدم الآن في تشخيص وعلاج التوحد، حيث تُظهر الأبحاث أن التطبيقات الذكية تُسهم في تحسين السلوك اللفظي لدى الأطفال.

 

 

التفاعل مع التكنولوجيا المدروسة يُحسن مهارات اللغة والتواصل، لكن يجب ألا ننسى أن هذا لا يعفي من الحاجة إلى الدعم الإنساني، فالذكاء الاصطناعي يعزز فهم قدرات الطفل الكامنة، ويوفر له وسيلة جديدة للتواصل.

نينوى

Comments (0)
Add Comment