سنابل الأمل / متابعات
الفكرة باختصار: هل يمكن للضوء والصوت إبطاء الزهايمر؟
تعمل الباحثة أنابيل سينجر من جامعة “جورجيا تك” على طريقة غير تقليدية لعلاج الزهايمر. بدلاً من الأدوية الكيميائية التي قد تكون لها آثار جانبية خطيرة، تستخدم “نظارات وسماعات” خاصة.
كيف يعمل العلاج؟
_ الآلية: يرتدي المريض نظارات تصدر ومضات ضوئية وسماعات تصدر أصوات “نقر” سريعة.
_ التردد: يتم ضبط الضوء والصوت على تردد 40 هرتز (أي 40 مرة في الثانية).
_ الهدف: هذا التردد يساعد في تحفيز مناطق في الدماغ مسؤولة عن الذاكرة (مثل منطقة “الحصين”)، والتي عادة ما تفشل في العمل بشكل صحيح لدى مرضى الزهايمر.
الباحثة التي كانت تعشق “إضاءة المسرح” في صغرها، تحاول الآن استخدام نفس الأدوات (الضوء والصوت) لإنقاذ عقول الملايين من النسيان.
النتائج المبكرة والمميزات
_ إبطاء التدهور: أظهرت الدراسات الأولية أن استخدام هذه التقنية لمدة ساعة يومياً قد يبطئ فقدان الذاكرة وضمور الدماغ.
_ أمان عالٍ: على عكس الأدوية التي قد تسبب نزيفاً أو تورماً في الدماغ، فإن العرض الجانبي الأكثر شيوعاً هنا هو مجرد “صداع”.
_ التكلفة: قد يكون هذا العلاج أرخص بكثير من الأدوية الجديدة التي تصل تكلفتها إلى 30,000 دولار سنوياً.
أرقام وإحصائيات هامة
_ يوجد حالياً أكثر من 7 ملايين أمريكي فوق سن 65 مصابون بالزهايمر.
_ من المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم ليصل إلى 13.8 مليون بحلول عام 2060.
_ عالمياً، يعاني حوالي 57 مليون شخص من الخرف.
ماذا يحدث الآن؟
تجري حالياً “تجارب سريرية كبرى” (المرحلة الثالثة) تشمل حوالي 700 مريض في أمريكا للتأكد من فعالية الجهاز بشكل نهائي، ومن المتوقع ظهور النتائج بنهاية هذا العام (2026).
المصدرcnn