جائزة “أطفال يبتكرون المستقبل” تنطلق لاكتشاف مواهب 30 طفلاً من ذوي الإعاقة في تلاوة القرآن والأذان

سنابل الأمل / خاص

رانيا الحمادي/ عدن_اليمن

 

تستعد جمعية أنا وليس إعاقتي للتنمية، بالشراكة مع مؤسسة ألف ياء إنسان، لإطلاق فعالية نوعية بعنوان “جائزة أطفال يبتكرون المستقبل”، والتي تستهدف 30 طفلاً من ذوي الإعاقة بمختلف فئاتها، في مبادرة تهدف إلى اكتشاف وصقل مواهبهم في تلاوة القرآن الكريم وأداء الأذان، وتعزيز ارتباطهم بالقيم الدينية خلال شهر رمضان المبارك.

 

 

وتشمل الفعالية أطفالاً من فئات متعددة، من بينهم الصم والبكم، وذوو الإعاقة الذهنية، والمكفوفون، وذوو الإعاقة الحركية، إضافة إلى أطفال من متلازمة داون، في تأكيد عملي على مبدأ الدمج وتمكين جميع الفئات دون استثناء، وإبراز قدراتهم الكامنة في المجالات الدينية والثقافية.

 

 

ومن المقرر أن تنطلق الفعالية في 22 فبراير وتستمر حتى 15 مارس 2026، بواقع ثلاثة أيام أسبوعياً (الأحد، الثلاثاء، الخميس)، من الساعة العاشرة مساءً وحتى الثانية عشرة منتصف الليل، ولمدة ساعتين يومياً. وسيتم خلال كل يوم استهداف خمسة أطفال، بإشراف كادر متخصص مكوّن من عشرة مشاركين من المدربين والمشرفين، لضمان تقديم تدريب نوعي ومتابعة فردية لكل طفل.

 

 

وتأتي هذه المبادرة في إطار الشراكة الفاعلة بين الجهتين المنظمتين، بهدف اكتشاف قدرات الأطفال في تلاوة القرآن الكريم وإتقان أحكامه، إلى جانب تدريبهم على أداء الأذان بصورة صحيحة، وتعريفهم بمناسك وطقوس شهر رمضان المبارك، الشهر الذي أُنزل فيه القرآن الكريم، بما يسهم في ترسيخ القيم الإسلامية في نفوسهم وتعزيز انتمائهم لدينهم وهويتهم.

 

 

وأكدت إدارة الجمعية أن الجائزة لا تقتصر على الجانب التنافسي، بل تمثل مساحة آمنة ومحفزة لإبراز طاقات الأطفال المبدعين، وكسر الصورة النمطية المرتبطة بذوي الإعاقة، وإيصال رسالة واضحة مفادها أن الإعاقة لا تلغي الإبداع ولا تحدّ من الطموح.

 

 

وسيُختتم البرنامج في 16 مارس 2026 بحفل تكريمي يتم خلاله توزيع هدايا وحوافز مالية للمشاركين، إلى جانب تكريم الأطفال المبدعين والفائزين بجائزة “أطفال يبتكرون المستقبل”، تقديراً لجهودهم وتشجيعاً لهم على مواصلة مسيرتهم في التميز والعطاء.

 

 

وتعكس هذه الفعالية التزام الجمعية وشركائها بمبدأ التمكين الشامل، والعمل على توفير بيئة تعليمية وتربوية محفزة، تُعزز ثقة الأطفال بأنفسهم، وتمنحهم الفرصة ليكونوا نماذج مضيئة في مجتمعاتهم، وحملةً لقيم القرآن الكريم في حاضرهم ومستقبلهم.

 

 

 

١

 

Comments (0)
Add Comment