تشكيل اتحاد ألعاب القوى لذوي الإعاقة بمبادرة من وزير الرياضة والشباب

سنابل الأمل / متابعات

أفادت وكالة برنا للأنباء أنه في إطار السياسات العامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسعيًا إلى تحقيق تنمية متوازنة في الرياضة، وتعزيز رأس المال الاجتماعي، وترسيخ العدالة الرياضية وفقًا للبند 11 من المادة 4 من قانون أهداف ومهام وصلاحيات وزارة الرياضة والشباب وسائر القوانين والوثائق العليا، وبأمر من وزير الرياضة والشباب، تم تأسيس «اتحاد ألعاب القوى لذوي الإعاقة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية» بوصفه هيئة تخصصية مستقلة في مجال رياضة النخبة.

ووفقًا لما أورده الموقع الإخباري لوزارة الرياضة والشباب، يرى العديد من الخبراء والمخضرمين أن ألعاب القوى البارالمبية تُعدّ أوسع الألعاب وأكثرها حصدًا للميداليات في الدورات متعددة الألعاب البارالمبية والباراآسيوية، وقد كان لها خلال السنوات الماضية دور حاسم في تعزيز المكانة الدولية للرياضة الإيرانية. إن تنوع المسابقات (العدو السريع والتحمّل، الرمي، القفز، وسباقات الطريق)، وتعقيد نظام التصنيف، والمتطلبات الفنية للمعدات المتخصصة، والمعايير العلمية للتدريب، تقتضي حوكمة مركزة ومتخصصة، وهو ما يستلزم إنشاء اتحاد مستقل لألعاب القوى لذوي الإعاقة.

ويُعدّ تأسيس هذا الاتحاد استجابةً هيكليةً لضرورة تركيز الجهود البرامجية والمالية والفنية على أحد المحركات الرئيسة لحصيلة الميداليات الوطنية.

وعلى الصعيد الدولي، يعمل الاتحاد العالمي لألعاب القوى لذوي الإعاقة تحت مظلة اللجنة البارالمبية الدولية بصورة مستقلة، ويتمتع بنظام لوائح فنية وتقويم مسابقات خاص به. ومن شأن مواءمة الهيكل الوطني مع هذا النموذج الحوكمي أن يعزز التفاعل الدولي، واستضافة البطولات المرموقة، والمشاركة الفاعلة في الهيئات الدولية المعنية بصنع القرار.

وسيتبنى اتحاد ألعاب القوى لذوي الإعاقة نهجًا استراتيجيًا يشمل المهام التالية: تصميم وتنفيذ نظام وطني شامل لاكتشاف المواهب مع التركيز على المناطق الأقل حظًا؛ تطوير البنى التحتية المتخصصة (المضامير، منصات الرمي، تجهيزات الفئات الكرسيّة والجلوس) وفق المعايير الدولية؛ رفع كفاءة تدريب المدربين والحكام والمصنفين؛ اعتماد نظام تخطيط قائم على مؤشرات أداء كمية ونوعية؛ التركيز على زيادة حصة الميداليات في الألعاب البارالمبية والباراآسيوية؛ وتعزيز البحوث العلمية والطب الرياضي في مجال رياضة الأشخاص ذوي الإعاقة.

ويستند نموذج الحوكمة في هذا الاتحاد إلى مبادئ «التخصص، والمساءلة، والشفافية، والاعتماد على البيانات، والعدالة في توزيع الفرص». كما يُعدّ التركيز على المزايا التنافسية الوطنية، والاستفادة من خبرات النخب الفنية، والتكامل مع اللجنة الوطنية البارالمبية وسائر الجهات المعنية، من الركائز الأساسية لهذا التوجه.

وتتمثل رؤية الاتحاد في وضع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضمن الدول الخمس الأولى عالميًا في ألعاب القوى لذوي الإعاقة، وترسيخ وتعزيز مكانتها في البطولات القارية، والتحول إلى أحد أقطاب تطوير هذه الرياضة في آسيا.

ويعكس تأسيس اتحاد ألعاب القوى لذوي الإعاقة انتقال الرياضة الوطنية من الإدارة المركزية إلى الحوكمة التخصصية، في خطوة تستند إلى البيانات الأدائية، والمتطلبات الفنية، والأطر القانونية، وتمهّد الطريق نحو تنمية مستدامة، وعدالة رياضية، واستمرار إنجازات أبطال إيران.

Comments (0)
Add Comment