“أسنان الأطفال” قد تحمل مفتاح علاج الشلل الدماغي.. دراسة يابانية واعدة

سنابل الأمل / متابعات

في اختراق علمي جديد يفتح باب الأمل أمام الملايين، كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة “ناغويا” اليابانية أن الخلايا الجذعية المستخرجة من الأسنان اللبنية للأطفال (التي تسقط بشكل طبيعي) قد تشكل نهجاً علاجياً ثورياً لمرض الشلل الدماغي.

خلايا (SHED): كنز مخفي في أسنان الصغار

الدراسة ركزت على نوع خاص من الخلايا يُعرف علمياً باسم (SHED)، وهي خلايا جذعية توجد في لب الأسنان اللبنية. وما يميز هذه الخلايا هو:

 _ سهولة الاقتناء: يمكن الحصول عليها من الأسنان التي تسقط تلقائياً دون الحاجة لأي تدخل جراحي مؤلم.

 _ المرونة العالية: تمتلك قدرة فائقة على التحول إلى خلايا عصبية متخصصة مقارنة بأنواع الخلايا الجذعية الأخرى.

 

نتائج مذهلة في المختبرات

وفقاً للنتائج التي نُشرت في الدورية الطبية المرموقة Stem Cell Research & Therapy، قام الباحثون بحقن هذه الخلايا في مجرى الدم لنماذج مخبرية (فئران) تعاني من الشلل الدماغي، وكانت النتائج مبهرة:

 – تحسن حركي: استعادة ملحوظة في التوازن والقدرة على الحركة.

 – تطور إدراكي: تحسن واضح في الوظائف الذهنية والاتصال بين خلايا الدماغ.

 – ترميم عصبي: تحفيز نمو خلايا عصبية جديدة وحمايتها من التلف.

 

مكافحة الالتهابات

لم يتوقف أثر خلايا (SHED) عند الترميم فقط، بل أثبتت فعاليتها في تقليل التهابات الدماغ، وهو العائق الأكبر الذي يواجه تطور حالات الشلل الدماغي، مما يجعلها درعاً واقياً للأنسجة العصبية الحساسة.

 ملاحظة هامة: رغم هذا التفاؤل، أكد الفريق البحثي أن العلاج لا يزال في “المرحلة ما قبل السريرية”.

وهذا يعني أن الطريق لا يزال يتطلب تجارب سريرية مكثفة على البشر لضمان الأمان والفاعلية قبل اعتمادها بشكل رسمي كخيار علاجي متاح.

وكالات

 

Comments (0)
Add Comment