سنابل الأمل / متابعات
عمان – في خطوة ريادية لتوحيد الجهود التعليمية، عقد المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لقاءً موسعاً ضم أعضاء “رابطة المدارس الخاصة والحكومية”، وهي المبادرة التي أنشأها المجلس لتكون منصة وطنية تجمع بين أقطاب القطاع التعليمي في المملكة.
شراكة استراتيجية لنهج تشاركي
يأتي هذا اللقاء تجسيداً لرؤية المجلس في تعزيز النهج التشاركي بين القطاعين العام والخاص. وتهدف الرابطة إلى كسر الحواجز التقليدية بين النظم التعليمية المختلفة، وخلق فضاء تفاعلي يسمح لمديري المدارس والتربويين بتبادل الرؤى حول كيفية تطوير بيئات تعليمية تستوعب الجميع دون استثناء.
محاور اللقاء وأهداف الرابطة
تركزت نقاشات الأعضاء خلال اللقاء على عدة محاور أساسية، أبرزها:
* تبادل الخبرات: استعراض التجارب الناجحة في تطبيق استراتيجيات التعليم الدامج داخل الغرف الصفية.
* أفضل الممارسات: تحديد المعايير الفنية والتربوية التي تضمن وصول الطلبة ذوي الإعاقة إلى حقهم في التعليم بجودة وكفاءة.
* توحيد الجهود: خلق لغة مشتركة بين المدارس الحكومية والخاصة لتجاوز التحديات الميدانية وتوفير الترتيبات التيسيرية اللازمة.
نحو بيئة تعليمية دامجة
أكد المشاركون أن هذه الرابطة تمثل حجر الزاوية في تحويل “التعليم الدامج” من مفهوم نظري إلى واقع ملموس داخل المدارس. ويسعى المجلس الأعلى من خلال هذه اللقاءات الدورية إلى بناء قدرات الكوادر التعليمية وتطوير الأدوات والوسائل التي تضمن دمج الطلبة ذوي الإعاقة في المنظومة التعليمية بشكل كامل وفعال.
“إن تعزيز التشاركية بين القطاعين العام والخاص ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة حتمية للارتقاء بمستوى الخدمات التعليمية المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة في الأردن.”
https://www.facebook.com/share/r/17TtV9p7bu/