بعد 500 زراعة قوقعة.. تقنية «جذع الدماغ» تمثل ملاذ فاقدي السمع بالشرقية

سنابل الأمل / متابعات

تشخيص أثناء النوم وزراعة ب «جذع الدماغ».. ترسم خارطة إنقاذ الصم

 

كشف مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر عن توظيف تقنية زراعة أجهزة السمع مباشرة في «جذع الدماغ» لإنهاء معاناة الحالات المستعصية، تتويجاً لنجاحاته بتجاوز 500 عملية لزراعة القوقعة بالمنطقة الشرقية.

 

وبيّن رئيس وحدة السمعيات الدكتور إبراهيم بوسعد أن هذا الخيار الطبي المتقدم يُخصص للحالات النادرة التي تعاني من ضعف سمع «شديد إلى عنيف»، ليمثل الملاذ الأخير لاستعادة القدرة السمعية.

استجابات الدماغ للصوت

 

وأوضح بوسعد أن رحلة العلاج المعقدة تسبقها بروتوكولات تشخيص دقيقة، مشيراً إلى استخدام تقنية متطورة لقياس «استجابات الدماغ للصوت» لدى الأطفال أثناء نومهم لضمان موثوقية تحديد درجة الضعف ونوعه.

 

ولفت إلى أن التدخلات الطبية تتدرج وفق حالة المريض، بدءاً من السماعات التقليدية للحالات البسيطة، وصولاً إلى «السماعات العظمية» التي تنقل الموجات الصوتية عبر العظم للحالات الخاصة التي يحددها الفريق الطبي.

خارطة الطريق للمرض

 

وفي سياق كشف هذه الحلول المتقدمة للمجتمع، أشار رئيس وحدة زراعة القوقعة الدكتور رضا الرميح إلى إطلاق حملة «ميلاد صوت» لرسم خارطة الطريق للمرضى وتسليط الضوء على هذه الابتكارات.

 

وأكد الرميح أن الفعالية تستعرض عبر ثمانية أركان تفاعلية تجارب حية لمتعافين خضعوا لتدخلات جراحية نادرة واستعادوا النطق، لبعث رسائل أمل للمصابين وتوجيههم نحو برامج التأهيل اللفظي.

 

وتطرق رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة الدكتور أحمد الخطيب إلى أن تقديم هذه الخيارات العلاجية الحيوية يستند إلى بنية تحتية صلبة للوحدة التخصصية الأولى بالمنطقة الشرقية.

 

وكشف الخطيب، أن الوحدة نجحت حتى اليوم في إعادة حاسة السمع لـ 500 مريض عبر زراعة القوقعة، بمعدل إنجاز يتراوح بين 50 إلى 60 جراحة دقيقة سنوياً.

 

اليوم

 

Comments (0)
Add Comment