سنابل الأمل / متابعات
فى احتفالنا هذا العام باليوم العالمي للتوحد، كرمت وزارة التضامن الإجتماعي والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة أبطال مسلسل اللون الأزرق، تقديرًا لدوره في تناول قضية التوحد من منظور إنساني، وعكس معاناة الأطفال وأسرهم، والمساهمة في تصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز ثقافة الدمج وقبول الآخر.
وأكدت مايا مرسي وزيرة التضامن أن اضطراب طيف التوحد هو إعاقة خفية ليس لها أية ملامح فسيولوجية، تؤثر على التواصل والإدراك والتفاعل الاجتماعي، وليس مرضا. وأشارت إلى أهمية الاكتشاف المبكر، خاصة مع ظهور بعض العلامات قبل سن الثالثة، مثل ضعف التواصل البصري أو الاستجابة، ما يتيح فرصًا أفضل للتدخل والدعم.
وشددت على أن التعامل مع التوحد يرتكز على ثلاث ركائز أساسية: الدعم، الدمج، الوعي، مؤكدة أن دمج المصابين في التعليم والعمل والحياة العامة يضمن مشاركتهم الكاملة في المجتمع دون تمييز.
و أوضحت سحر السنباطي أن المسلسل نجح في تسليط الضوء على التحديات اليومية التي تواجهها أسر الأطفال المصابين بالتوحد، خاصة الضغوط النفسية على الوالدين، مؤكدة أن تمكين الأسرة يمثل عنصرًا حاسما في تحسين جودة حياة الطفل.
فيما أكدت د. إيمان كريم المشرف على المجلس القومي لذوي الاعاقة أن دمج أطفال التوحد في المجتمع، وخاصة داخل المدارس والأنشطة المختلفة، ليس خياراً، بل هو حق أصيل، وأحد أهم السبل لتنمية مهاراتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتهيئة بيئة داعمة تساعدهم على تحقيق إمكاناتهم الكاملة.
شارك في بطولة العمل عدد من النجوم، أبرزهم أحمد رزق، جومانا مراد، أحمد بدير، كمال أبو رية، نجلاء بدر، رشا مهدي، إلى جانب الطفل علي السكري.