سنابل الأمل / متابعات
الدوحة – أكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، على الأهمية البالغة لليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد، مشيرة إلى الدور التاريخي الذي لعبته صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، قبل نحو عقدين، في مبادرتها بدعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة لاعتماد الثاني من أبريل يوماً عالمياً للتوعية بالتوحد، مما جعل من هذا التاريخ محطة سنوية راسخة لتعزيز الفهم والقبول وإبراز قدرات ذوي اضطراب طيف التوحد وتمكين اندماجهم الكامل في المجتمع.
مسؤولية أخلاقية في ظروف استثنائية
وشددت سعادتها -عبر منصة “𝕏”- على أن الظروف الاستثنائية التي تشهدها المنطقة حالياً تفرض مضاعفة المسؤولية الأخلاقية والإنسانية تجاه هذه الفئة، لضمان توفير بيئة آمنة وداعمة لهم، تصون حقوقهم وتحميهم من أي شكل من أشكال التهميش، مؤكدة أن دمجهم في المجتمع هو أولوية وطنية وإنسانية.
دعوة للاستثمار المسؤول
وفي لفتة تقديرية، وجهت سعادة وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي شكراً خاصاً لجميع المراكز الخاصة في الدولة التي تقدم خدمات الدعم لذوي التوحد، مشيدة بالحس العالي بالمسؤولية لدى القائمين عليها.
وفي ذات السياق، وجهت سعادتها دعوة مفتوحة لرجال وسيدات الأعمال للاستثمار في هذه المراكز، مؤكدة أن مؤسسات الدولة ستقدم كافة أوجه الدعم والمساندة لكل من يساهم في دعم هذه الفئة العزيزة من أبناء المجتمع، بما يعزز من جودة الخدمات المقدمة لهم ويوسع نطاقها.
يأتي هذا التأكيد في إطار الجهود الوطنية المتواصلة في دولة قطر، ممثلة في مؤسساتها المعنية مثل الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، لدعم ذوي الإعاقة وتوفير بيئة شاملة وممكّنة لهم.
فيس بوك