حين تُبصر القلوب.. “اللجنة المصرية” ترسم ملامح الفرح لعروسين من ذوي الهمم

​سنابل الأمل_ تحرير

القاهرة _ في لفتة إنسانية تجسد أسمى معاني التكافل الاجتماعي، نجحت “اللجنة المصرية” في رسم البسمة على وجه عروسين من ذوي البصيرة، بعد أن استجابت لندائهما العاجل في توقيت دقيق، لتثبت أن العطاء لا يعرف الحواجز، وأن البصيرة هي نافذة القلب التي لا تُغلق.

​بدأت القصة حين واجه العروسان الكفيفان ظروفاً معيشية صعبة هددت استقرار بدايتهما معاً، إلا أن اللجنة المصرية سارعت بتلبية نداء الاستغاثة، ليس فقط بتوفير مأوى آمن “خيمة” يقي العروسين قسوة الظروف، بل بتأمين كافة احتياجاتهما المعيشية الأساسية التي تضمن لهما حياة كريمة.

​وقد أكد القائمون على المبادرة أن هذا التدخل يأتي في إطار دورهم الإنساني لمد يد العون للفئات الأكثر احتياجاً، مشددين على أن “الفرح يُولد حين يجد من يصنعه”، وأن الهدف من هذه المبادرة كان إعادة الأمل للعروسين وتأكيد أن المجتمع لا يتخلى عن أبنائه، مهما بلغت التحديات.

​لم تكن هذه الخطوة مجرد دعم مادي، بل كانت رسالة إنسانية نبيلة مفادها أن النور الذي يغيب عن العيون، يعوضه دفء القلوب التي تسعى لجبر الخواطر. وقد عبر العروسان عن بالغ شكرهما وامتنانهما لهذا الموقف النبيل، الذي حوّل قلقهما إلى شعور بالطمأنينة والأمان، لتبدأ رحلتهما الزوجية بروح جديدة ملؤها التفاؤل والإيمان بأن الخير لا يزال موجوداً في هذا العالم.

للمشاهدة الرجاء نسخ رابط الفيديو ادنا:

https://www.facebook.com/share/v/14ZgeZxCX5x/

المصدر فيس بوك

Comments (0)
Add Comment