سنابل الأمل / أنوار العبدلي ..لحج
ضمن حملة ” يد بيد لأجل العلم ” سلمت مدارس المجد الأهلية ومدارس الراية الأهلية صباح اليوم الخميس منظومة طاقة شمسية متكاملة لإدارة جمعية رعاية وتأهيل الصم والبكم بمحافظة لحج ، وسط حضور عدد من الشخصيات المحلية والتربوية .
الرئيس الفخري لجمعية الصم الشيخ ” صالح علي ” أشاد بهذا الدعم المقدم من قبل مدارس المجد والراية ، مقدما الشكر لجهودهم ومبادراتهم المجتمعية هذه التي قال بأنه سيكون له أثر في تهيئة الظروف المناسبة للطلاب والدراسة والعمل داخل الجمعية في ظل ظروف مناخية حارة وانقطاع المستمر والكبير لخدمة الكهرباء داخل المحافظة .
ووجه دعوة لفاعلي الخير والمسؤولين بالمحافظة للنظر لهذه الجمعيات والمؤسسات التي تقدم الخدمة لفئة ذوي الاعاقة داخل المحافظة لما يمرون به من ظروف وعدة صعوبات تواجه عملهم وخدمتهم لهذه الفئة .
مديرة مدارس المجد الأهلية ” رندا يحيى ” أوضحت بأن هذا الدعم الذي سلم اليوم يأتي ضمن البرنامج المجتمعي ” يد بيد لأجل العلم ” وهذا البرنامج استهدف مدرسة ذوي الاحتياجات الخاصة عبر تسليم عدد من الحواسيب ، واليوم تسليم منظومة الطاقة الشمسية لجمعية ومدرسة الصم والبكم .
مشيرة بأن هذا البرنامج المجتمعي من تنفيذ ودعم كل من مدارس المجد الأهلية ومدارس الراية الأهلية والذي نهدف من خلاله لخدمة البيئة المحيطة بنا .
وفي ختام التسليم وبحضور عدد من الشخصيات المحلية والتربوية وعلى رأسهم مدير عام مديرية الحوطة ” لؤي الصبيحي ” ومدير عام مكتب التربية التعليم بمديرية الحوطة الأستاذ ” عبدالله شمل ” ومدير عام مكتب التربية لمديرية تبن ” مقبل السلامي ” وممثل الشؤون الاجتماعية بالمحافظة ” ثروت عكاشة ،، كرمت إدارة جمعية رعاية وتأهيل الصم والبكم كلا من مدير إدارة التربية الشاملة بالمحافظة ” الأستاذ.. وليد الهاروني .. ومديرة مدارس الراية الأهلية ” ريم العقربي ” ومديرة مدارس المجد الأهلية الأستاذة ” رندا يحيى علي ” .
مدير إدارة التربية الشاملة ” الهاروني ” تقدم بالشكر لادارة مدرستي المجد والراية على هذه اللفتة الانسانية والمجتمعية التي اسعدت طلاب وطاقم مدرسة التربية الشاملة ومدرسة الصم والبكم التابعة لجمعية الصم والبكم في لحج بتقديم أجهزة كمبيوتر وطاقة شمسية كان الطلاب في امس الحاجة لها ، داعيا كافة ادارات المدارس الاهلية والتجار والجهات المانحة أن يقتدوا بهم ويدعموا هذه الفئة من ابنائنا من ذوي الهمم أينما كانوا في المدارس والجمعيات.