فعالية لـ 50 طفلاً مصاباً باضطراب طيف التوحد في ثقافي المزة بدمشق

سنابل الأمل / متابعات

نظمت مؤسسة “حدودي السما”، اليوم الأحد، بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ومؤسسة “فسيلة” لرعاية الأطفال وذوي الإعاقة وأسرهم، فعالية لـ 50 طفلاً من ذوي الإعاقة المصابين باضطراب طيف التوحد تحت عنوان: “التوحد اختلاف يزهر إبداعاً” وذلك في المركز الثقافي العربي بالمزة في دمشق.

وتضمنت الفعالية عروضاً تعريفية بالمرض وتجارب لأطفال مصابين وأسرهم، رافقتها فقرات غنائية وتثقيفية للأهالي إضافة إلى عروض لمسرح خيال الظل.

تحويل الإعاقة إلى طاقة

وأكدت نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة رندة الخطيب في كلمة لها، أهمية العمل الجاد لخلق الإبداع عند هذه الفئة من الأطفال وتحويل الإعاقة لديهم إلى طاقة تنطلق من الإيمان بالقدرات لتخطي الصعوبات.

ودعت الخطيب إلى تضافر الجهود بين الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، لزيادة الدعم المقدم لهذه الفئة عن طريق توفير البنية التحتية اللازمة كمراكز العلاج الفيزيائي وإقامة الأنشطة الرياضية وغيرها، مؤكدة على دور الإعلام في تسليط الضوء على هذا الملف، ونشر الوعي المجتمعي لحماية هذه الفئة، إضافة إلى سن تشريعات خاصة لها ومنح إعفاءات مالية لعائلات ذوي الإعاقة في مختلف الدوائر الرسمية.

مسؤولية الأسرة والمجتمع

أشارت المديرة التنفيذية للمؤسسة لينة بركات في تصريح لـ”سانا، إلى أهمية مسؤولية الأسرة والمجتمع في تغيير النظرة السائدة تجاه المصابين بالتوحد، لافتة إلى أن الأطفال المصابين يخضعون في المؤسسة إلى جلسات تدخل مبكر واختبارات تنمية فكرية ومعالجة فيزيائية تتعلق النطق بالنطق، والاضطراب اللغوي على يد خبراء واختصاصيين.

من جهتها شددت رئيسة مجلس أمناء مؤسسة “فسيلة” قمر رمضان، على أهمية الدعم النفسي والمعنوي للأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم، وزيادة مستوى الوعي لدى أمهاتهم، لتتحول كل منهن من أم قلقة إلى أم واعية قادرة على التعامل مع احتياجات طفلها وإعاقته.

وبدوره، أشاد أمين سر اتحاد الجمعيات الخيرية في دمشق وريفها هيثم سلطجي، بوجود مؤسسات تعنى بشكل جيد وبطريقة مهنية وعلمية بهذه الظاهرة المجتمعية، نظراً لأهمية هذا الملف، مؤكداً دعم الاتحاد بكل إمكانياته لهذه الملفات الإنسانية.

من الانطوائية إلى الفاعلية

من جانبه أشار مدرب التنمية البشرية وتطوير القدرات ياسر بيطار إلى أن الأطفال المصابين يمكن أن يكونوا مدعاة للفخر بالنسبة لأهاليهم والمجتمع، عند مساعدتهم ونقلهم من حالة الانطوائية واللامهارات إلى حالة الفاعلية الإيجابية، مشيداً بدور الإعلام في الإضاءة على مثل هذه القضايا والمساعدة في معالجتها، واقتراح وإيجاد الحلول لها.

وتحتفل دول العالم في الثاني من نيسان من كل عام باليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد، بهدف تسليط الضوء عليه، وتأهيل المصابين به، وتغيير المواقف السائدة تجاههم، ومساعدتهم على اتخاذ قرارات تخص حياتهم بكامل إرادتهم ووفق ما يفضلونه.

وأشهرت مؤسسة حدودي السما عام 2019، وتهدف لرعاية الأشخاص ذوي الإعاقة وتأهيلهم وتدريبهم مهنياً وفكرياً من أجل دمجهم بالمجتمع.

أما مؤسسة فسيلة فهي مؤسسة اجتماعية تطوعية تأسست عام ،2025 وتعنى بتعليم وتمكين الأطفال وخاصة ذوي الإعاقة ودعم أسرهم نفسياً وتربوياً واجتماعياً.

سانا

Comments (0)
Add Comment