وزارة الصحة تُطلق دليلاً جديداً للكشف المبكر عن التوحد عبر “اختبار الـ 20 سؤالاً” للأطفال

سنابل الأمل / متابعات

هانوي_ أعلنت وزارة الصحة عن اعتماد معايير مهنية محدثة للفحوصات الدورية للأطفال دون سن السادسة، وذلك ضمن القرار رقم 1284/QD-BYT. ويهدف القرار إلى مأسسة الكشف المبكر عن اضطرابات النمو، مع التركيز بشكل خاص على طيف التوحد من خلال أداة تقييمية دقيقة موجهة للوالدين.

 

تطوير الفحوصات الدورية

أوضحت الوزارة أن المحتوى المهني الجديد للفحوصات لن يقتصر على الجوانب العضوية التقليدية مثل الحالة التغذوية، والتحصينات، وفحص أجهزة الجسم الحيوية (كالقلب والتنفس والجهاز العصبي) فحسب، بل سيتوسع ليشمل تقييماً دقيقاً للنمو العقلي والحركي، لضمان التدخل المبكر في حال وجود أي فجوات نمائية.

 

آلية فحص خطر التوحد

يتضمن الدليل الجديد اختباراً مخصصاً للأطفال في الفئة العمرية ما بين 16 و30 شهراً، يتألف من 20 سؤالاً تركز على التفاعل الاجتماعي والتواصل البصري.

وتعتمد منهجية الاختبار على ملاحظات الوالدين أو مقدم الرعاية، حيث يُطلب منهم الإجابة بـ “نعم” أو “لا” على أسئلة تقيس مهارات مثل الاستجابة للاسم، والقدرة على التقليد، والإشارة إلى الأشياء المثيرة للاهتمام.

 

كيفية احتساب النتائج والتحرك المستقبلي

وضعت الوزارة بروتوكولاً محدداً لتقييم إجابات الاختبار، حيث يتم منح نقطة واحدة في حالات محددة (مثل الإجابة بـ “نعم” على الأسئلة المتعلقة بالمخاوف من الصمم أو الحركات غير المعتادة بالأصابع، أو الإجابة بـ “لا” على الأسئلة المتعلقة بالتواصل والتفاعل).

وبناءً على مجموع النقاط، يتم توجيه الأهالي كالآتي: في حال سجل الطفل نقطة واحدة أو نقطتين، يُصنف ضمن فئة “الخطر المنخفض”، ويتعين على الأسرة مراقبة سلوكه وإعادة التقييم عند بلوغه عامين. أما إذا حصل الطفل على 3 نقاط أو أكثر، فإن ذلك يعد مؤشراً على وجود خطر محتمل يتطلب عرض الطفل على أخصائي فوراً لإجراء فحص طبي شامل وتدقيق متخصص.

 

تنبيه هام للأسر

شددت وزارة الصحة على ضرورة الدقة في التقييم؛ حيث ينبغي عدم احتساب أي سلوك يظهر بشكل نادر جداً (مرة أو مرتين فقط) كسمة موجودة لدى الطفل.

ويأتي هذا التوجه لضمان تقديم الدعم اللازم للأطفال في مراحلهم العمرية الحرجة، حيث يساهم التشخيص المبكر في تحسين نتائج التأهيل والدمج المجتمعي بشكل كبير.

Comments (0)
Add Comment