في إنجاز إنساني وتأهيلي.. “جمعية الأطفال ذوي الإعاقة” تُنهي معاناة طفلة مع المشي في أقل من شهر

سنابل الأمل / متابعات

في قصة نجاح تجسد أهمية التدخل المبكر والرعاية التخصصية، كشفت السيدة ريم العمر، والدة طفلة من ذوي متلازمة داون، عن تحول جذري في حياة ابنتها بعد انضمامها لبرامج “جمعية الأطفال ذوي الإعاقة”.

 

إنجاز قياسي

أوضحت العمر خلال استضافتها في برنامج “الراصد” على قناة الإخبارية، أن ابنتها لم تكن قادرة على المشي نهائيًا قبل التحاقها بالجمعية. وبفضل الخطط التأهيلية المكثفة، استطاعت الطفلة البدء في المشي بشكل مستقل خلال فترة وجيزة لم تتجاوز **أقل من شهر** من تاريخ دخولها الجمعية.

 

ما وراء التأهيل الحركي

لم يقتصر التطور على الجانب الحركي فحسب، بل أشارت والدة الطفلة إلى تحسن ملحوظ في **الحصيلة اللغوية والقدرة على النطق**، حيث بدأت الطفلة بتكوين جمل واضحة والتفاعل مع المحيطين بها بذكاء واستجابة عالية.

 

بيئة محفزة وكوادر متخصصة

أثنت العمر على الدور الاستثنائي الذي يقدمه الأخصائيون في الجمعية، واصفةً تعاملهم مع الأطفال بأنه يتجاوز الواجب المهني إلى “الروح الأبوية”، حيث ذكرت:

 

الأخصائي يتعامل مع الطفل وكأنه ابنه تمامًا، وهذا التواصل العاطفي كان له الأثر الأكبر في سرعة استجابة ابنتي وتجاوزها للتحديات.”

 

أهمية التدخل المبكر

من جانبه، أكد مقدم البرنامج أن هذه الحالة تعد “قصة نجاح” ونموذجًا ملهمًا يعكس أثر البرامج التأهيلية الحديثة في تمكين الأطفال ذوي الإعاقة من الاندماج في المجتمع وتجاوز العقبات الجسدية والنطقية في وقت قياسي، مما يفتح لهم آفاقًا واعدة للمستقبل.

 

 

نقاط بارزة من اللقاء:

 المدة:أقل من شهر للانتقال من عدم القدرة على المشي إلى الحركة المستقلة.

 التطور: تحسن كبير في النطق وتكوين الجمل.

 السر: بيئة تعليمية تعتمد على “اللعب الهادف” وبناء جسور الثقة بين الأخصائي والطفل.

Comments (0)
Add Comment