الغرفة الحسية في المطارات

سنابل الأمل/ خاص

الغرفة الحسية في المطارات اسمها أحياناً “غرفة الهدوء” أو “Sensory Room” وهي مهمة جداً لذوي الإعاقة وكبار السن.

ليش مهمة؟ تخيلي المطار

صوت إعلانات + زحمة + إضاءة قوية + روائح + انتظار طويل = ضغط رهيب. وهذا ممكن يكون مرهق جداً لهذول الفئتين.

*أهميتها لذوي الإعاقة خصوصاً التوحد وفرط الحركة:

1. تقليل التحفيز الزائد: توفر إضاءة خافتة، ألوان هادئة، وصوت منخفض. هذا يمنع نوبات القلق أو الانهيار الحسي اللي ممكن تصير بسبب الضوضاء.

2. مكان آمن للتنظيم: فيها أدوات حسية مثل كراسي هزازة، جدران لمسية، فقاعات ضوء. تساعد الشخص يرجع يهدأ وينظم حواسه قبل الرحلة.

3. تقليل التوتر قبل الطيران: الطيارة نفسها ضغط. لو دخل المسافر متوتر أصلاً بتكون الرحلة أصعب.

*أهميتها لكبار السن:

1. الراحة من الإرهاق: كبار السن يتعبون من المشي والوقوف والضوضاء. الغرفة تعطيهم مكان هادئ يجلسون فيه ويرتاحون بعيد عن الزحمة.

2. تقليل الارتباك: بعض كبار السن عندهم زهايمر أو تشوش. الهدوء والروتين في الغرفة يساعدهم ما يتوهون ويقلل خوفهم.

3. الخصوصية للاحتياجات: مكان ممكن ياخذون فيه دواء، يغيرون ملابس، أو حتى يصلون بهدوء.

*فوائد عامة للمطار:

– تجربة سفر أفضل للكل: لما يكون في خيار هادئ، الكل يستفيد حتى العوائل مع أطفال رضّع.

– تقليل التأخير: شخص هادئ = إجراءات أسرع وأقل توتر للموظفين.

– صورة إنسانية للمطار: تبين إن المطار يراعي احتياجات الجميع.

الغرفة الحسية تحول المطار من “مكان ضغط” إلى “مكان ممكن نتحمله”.

في مطار الملك فهد بالدمام بدأوا يهتمون بهذا الشيء مؤخراً، وفي مطارات مثل دبي ولندن وهيثرو موجودة من زمان.

 

 

Comments (0)
Add Comment