الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين يطالب بإنهاء المماطلة وتفعيل دوره

سنابل الأمل .. عدن .. محمد العماري

 

أثار رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين، الأستاذ صالح النادري، قضية تتعلق بواقع الاتحاد والدور الذي يقوم به في الدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدًا أن عدم قيام الاتحاد بدوره بالشكل المطلوب خلال الفترة الحالية يعود بدرجة أساسية إلى قلة الإمكانيات وضعف الدعم الذي يتلقاه من صندوق رعاية وتأهيل المعاقين.

وأوضح النادري أن الاتحاد، رغم أهمية الدور المناط به في متابعة قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة والدفاع عن حقوقهم، يواجه صعوبات مالية وإدارية تحد من قدرته على تنفيذ مهامه بالشكل الذي يطمح إليه الأشخاص ذوو الإعاقة والجمعيات التابعة له.

وفي هذا السياق، كشف رئيس الاتحاد أنه، وبصفته عضوًا في مجلس إدارة صندوق رعاية وتأهيل المعاقين، دعا إلى عقد اجتماع لمجلس إدارة الصندوق أكثر من أربع مرات، إلا أن تلك الدعوات، بحسب حديثه، قوبلت بالرفض والمماطلة، دون الوصول إلى عقد الاجتماع حتى اليوم.

وتسأل الناذري ..لماذا تتم المماطلة في عقد اجتماع مجلس إدارة الصندوق، رغم أن رئيس الاتحاد عضو في مجلس الإدارة، ورغم تكرار دعواته للاجتماع أكثر من مرة؟

موضحا إن القضية هنا لا تتعلق بشخص أو جهة بعينها، وإنما بآلية إدارة ملف يمس شريحة واسعة من الأشخاص ذوي الإعاقة، الذين يحتاجون إلى مؤسسات قوية وفاعلة قادرة على متابعة حقوقهم وقضاياهم والدفاع عنها. فالحد من الإمكانيات والدعم المقدم للاتحاد ينعكس بصورة مباشرة على مستوى أدائه، ويضعف قدرته على القيام بالمهام التي يفترض أن يؤديها باعتباره أحد الأطر الوطنية التي تمثل الجمعيات والأشخاص ذوي الإعاقة.

ووجه رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين نداءه إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، ورئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، للتدخل في معالجة هذه الإشكالات، والعمل على تمكين الاتحاد من أداء دوره وتوفير الإمكانيات والدعم اللازمين له.

كما طالب بإنهاء حالة المماطلة في عقد اجتماعات مجلس إدارة الصندوق، وإتاحة الفرصة أمام أعضاء المجلس لمناقشة القضايا المتعلقة بالصندوق وقطاع الأشخاص ذوي الإعاقة بصورة مؤسسية وشفافة.

مشيرا إن الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين لا يمكن أن يقوم بدوره على أكمل وجه في ظل محدودية الإمكانيات وقلة الدعم ، وإذا كانت هناك مطالبات من الأشخاص ذوي الإعاقة بضرورة تفعيل دور الاتحاد، فإن الطريق إلى ذلك يبدأ أولًا بتوفير الظروف والإمكانيات التي تمكنه من العمل. وفي المقابل، فإن المرحلة الحالية تتطلب من جميع الأطراف تجاوز الخلافات، والجلوس إلى طاولة واحدة، والاستماع إلى مطالب الاتحاد والجمعيات والأشخاص ذوي الإعاقة، ووضع حلول عملية تعيد للاتحاد قدرته على القيام بدوره.

 

Comments (0)
Add Comment