سنابل الأمل / متابعات
تجسيدا لدورها الرقابي في كفالة الحقوق وحماية وتمكين ذوي الإعاقة ، جاء تنظيم هيئة حقوق الإنسان وبشراكة استراتيجية مع جمعية أسر التوحد للملتقى القانوني الأول للأشخاص ذوي الإعاقة وذوي طيف التوحد الذي أقيم برعاية كريمة وحضور الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير الرياض، وبحضور الأمير سعود بن عبد العزيز بن فرحان رئيس مجلس إدارة جمعية أسر التوحد؛ والقيادات التنفيذية وممثلي الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي والجهات ذات العلاقة .
وأكدت الدكتورة هلا بنت مزيد التويجري رئيسة هيئة حقوق الانسان ما يحظى به الأشخاص من ذوي الإعاقة في السعودية من حقوق وتطور تشريعي ومؤسسي توج بصدور نظام حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الذي يضم جملة من المباديء والضمانات المهمة في مقدمتها عدم التمييز وتكافؤ الفرص تحقيقا لمستهدفات رؤية السعودية في مجتمع حيوي يتيح للجميغ فرص المشاركة والتمكين وجودة الحياة .
وكما أشادت الدكتورة سارة الفيصل عضو مجلس هيئة حقوق الإنسان بالدور الرقابي الذي تقوم به هيئة حقوق الإنسان في حماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وذوي اضطراب طيف التوحد بشكل خاص وحماية الحقوق والحريات، بأدوات رقابية فعَّالة ونشر الوعي بالحقوق لمواجهة التمييز والاستغلال والإيذاء.
تطورات نوعية في ميادين حقوق الإنسان
الدكتورة هلا التويجري رئيسة هيئة حقوق الإنسان
الدكتورة هلا التويجري رئيسة هيئة حقوق الإنسان
وفي تأكيد لدور هيئة حقوق الإنسان ودورها الرقابي الفاعل قالت الدكتورة هلا بنت مزيد التويجري رئيسة هيئة حقوق الإنسان، في كلمة لها خلال خلال الملتقى القانوني الأول للأشخاص ذوي الإعاقة وذوي طيف التوحد، أن الملتقى يأتي في ظل ما تشهده السعودية من تطورات نوعية في مختلف ميادين حقوق الإنسان بما فيها حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة؛ ليسهم في تعظيم المكاسب المتحققة، ومعالجة التحديات القائمة التي تعترض جهود تعزيز وحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وذوي اضطراب طيف التوحد، من خلال ما تم تداوله من أفكار ورؤى صادرة عن خبراء ومختصين في هذا المجال، والتي تُرجمت إلى عددٍ من التوصيات العملية التي ستكون موضع اهتمامنا ودراستنا وصولاً إلى تنفيذها على أرض الواقع.
القدرات الوطنية والوعي بحقوق ذوي الإعاقة
الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز متوسطا الأمير سعود بن عبدالعزيز بن فرحان والدكتورة هلا التويجري
الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز متوسطا الأمير سعود بن عبدالعزيز بن فرحان والدكتورة هلا التويجري
وأكدت الدكتورة هلا التويجري أن أهمية هذا الملتقى تكمن في تعزيز القدرات الوطنية والوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وذوي اضطراب طيف التوحد وتسليط الضوء على التشريعات ذات الصلة من خلال الإثراء المعرفي والمهني الذي كان سمةً بارزة لجلساته وما دار فيها من حوارات.
ونوَّهت بأن المنظومة التشريعية في المملكة كفلت تعزيز وحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وقالت: إنه استشعار من المملكة بتعزيز ودعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم؛ فقد صدر قرار مجلس الوزراء الموقر بإنشاء “هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة”، بهدف رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان حصولهم على حقوقهم المتصلة بالإعاقة وتعزيز الخدمات التي تقدمها الأجهزة لهم، بما يساعد على حصولهم على الرعاية والتأهيل اللازمين.
الملتقى وخدمة مستهدفات رؤية السعودية 2030
الدكتورة سارة الفيصل مديرة الجلسة الحوارية “الحقوق القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة: الإطار التشريعي والتمكين النظامي :
الدكتورة سارة الفيصل مديرة الجلسة الحوارية “الحقوق القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة: الإطار التشريعي والتمكين النظامي :
تولت الدكتورة سارة الفيصل عضو مجلس هيئة حقوق الإنسان إدارة الجلسة الحوارية الأولى في الملتقى القانوني الأول للأشخاص ذوي الإعاقة وذوي طيف التوحد التي كانت بعنوان: “الحقوق القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة: الإطار التشريعي والتمكين النظامي” بمشاركة متحدثين وخبراء من عدد من الجهات الحكومية والخاصة.
وفي تصريح خاص لـ”سيدتي” أشادت الدكتورة سارة الفيصل بتميز الملتقى بجلساته الحوارية ومحاوره الأساسية ونقاشاته الثرية التي سلطت الضوء على الأدوار المهمة التي تقوم بها الجهات الحكومية والتعريف بالأنظمة والقوانين والتغييرات الجديدة التي طرأت مؤخرا، التي تسهل من عملية الوصول إلى كل صاحب حاجة أو شكوى سواء كان ذلك من ذوي الإعاقة أو من ذوي طيف التوحد أو غيرهم لتقديم الحماية لهم.
كما نوهت الدكتورة سارة الفيصل عضوة مجلس هيئة حقوق الإنسان إلى جهود جمعية أسر التوحد ودورهم الفاعل بالشراكة مع هيئة حقوق الإنسان على تنظيم الملتقى القانوني الأول للأشخاص ذوي الإعاقة وذوي طيف التوحد وبهذا الحجم الذي من شأنه لفت النظر لهذه الفئة التي تحتاج إلى رعاية واهتمام خاص، ويدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تعزيز جودة الحياة وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة .
آليات شكاوى التمييز والحرمان من الحقوق
الدكنورة سارة الفيصل عضوة مجلس هيئة حقوق الإنسان
الدكنورة سارة الفيصل عضوة مجلس هيئة حقوق الإنسان
وفي سؤال لـ”سيدتي” عن الآليات والوسائل التي يمكن من خلالها للمواطن، أو ذوي الإعاقة بشكل خاص، تقديم شكوى في حال التعرض للتميز أو الحرمان من الحقوق، أوضحت الدكتورة سارة الفيصل: أن هيئة حقوق الإنسان تُعَدُّ من أهم الجهات الرقابية التي تقدم الحماية للأشخاص ذوي الإعاقة وحماية حقوقهم، من خلال فتح باب تقديم الشكاوى لهم، سواء بالحضور أو الاتصال على أرقام الهيئة المعلن عنها أو من خلال الموقع الإلكتروني أو حساب الهيئة على حساب إكس.
وستكون هذه الشكاوى محل تقدير واهتمام كبير من قبل وكالة الحماية في هيئة حقوق الإنسان التي تتولى القيام بدورها في المتابعة واتخاذ الإجراءات القانونية والتواصل مع الجهات المعنية لإيجاد الحلول المناسبة.
وعن الآثار والنتائج المتوقع أن تجد طريقها إلى أرض الواقع كتوصيات للملتقى، توقعت الدكتورة سارة الفيصل أن يترك الملتقى أثره الكبير والبالغ في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وذوي طيف التوحد وأن تتكاتف جهود الجهات الحكومية والخاصة المعنية في مجال التشريعات والحقوق في الوصول للأهداف المنشودة.
تدشين مبادرات ومذكرات تفاهم
يُشار إلى أن الملتقى حظي بتدشين من الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض لمبادرات نوعية منها مبادرة جمعية أسر التوحد “الدليل القانوني لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وذوي اضطراب طيف التوحد”، ومبادرة “حقي أعرف”.
وكما شهد الملتقى تبادل عدد من مذكرات التفاهم بين جمعية أسر التوحد وعدد من الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي، منها الموارد البشرية للتنمية الاجتماعية، وجمعية إحسان للخدمات القانونية .
كما احتضن الملتقى جلستين حواريتين بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين الذين يمثلون جهات عدة. وكانت الجلسة الأولى بعنوان: “الحقوق القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة: الإطار التشريعي والتمكين النظامي، فيما تطرقت الجلسة الثانية لدور الأسرة والمجتمع في حماية حقوق ذوي اضطراب طيف التوحد وتمكينهم.