مصر | بالتعاون مع الأمم المتحدة وبدعم أوروبي.. التضامن تطور خدمات ذوي الإعاقة

سنابل الأمل/ متابعات

تواصل وزارة التضامن الاجتماعي تنفيذ البرنامج التدريبي المتخصص للعاملين بمكاتب التسجيل والتوجيه للأشخاص ذوي الإعاقة، للأسبوع الخامس على التوالي، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، في إطار جهود الوزارة لتطوير منظومة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، ورفع كفاءة الكوادر البشرية المسؤولة عن تقديمها.

ويُنفذ البرنامج تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، من خلال الإدارة المركزية لشئون الأشخاص ذوي الإعاقة، برئاسة خليل محمد خليل، وبالتعاون مع المؤسسة القومية لتنمية الأسرة والمجتمع، وذلك ضمن مشروع تعزيز القدرات البشرية والمؤسسية لوزارة التضامن الاجتماعي.

تدريب العاملين في المنيا والوادي الجديد وبورسعيد
وانطلق البرنامج التدريبي في السادس من سبتمبر، ويستمر على مدار ستة أسابيع، مستهدفًا تنمية المهارات المهنية والتطبيقية للعاملين بمكاتب التسجيل والتوجيه، بما يسهم في تطوير آليات العمل وتحسين جودة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة.

وشملت المراحل السابقة من البرنامج عددًا من المحافظات، هي القاهرة والجيزة والقليوبية والإسكندرية وبني سويف وأسيوط والأقصر وأسوان وكفر الشيخ والشرقية وجنوب سيناء والفيوم ودمياط والإسماعيلية.

ويُنفذ التدريب خلال الأسبوع الخامس بمحافظات المنيا والوادي الجديد وبورسعيد، على أن تستمر المراحل التالية وفقًا للخطة الموضوعة لتوسيع نطاق الاستفادة من البرنامج والوصول إلى العاملين بمكاتب التسجيل والتوجيه في مختلف المحافظات.

فئات مستهدفة لتعزيز كفاءة منظومة الخدمات
ويستهدف البرنامج تطوير أداء العاملين بمكاتب التسجيل والتوجيه، بما يشمل مراجعي المكاتب والأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، إلى جانب الكوادر المتخصصة بالإدارات المعنية.

ويشارك في تنفيذ البرنامج نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات الإعاقة المختلفة، لتقديم محتوى علمي وتطبيقي يساعد المشاركين على تطوير خبراتهم المهنية، والتعامل بكفاءة مع الحالات المتنوعة، وإجراء التقييم الوظيفي للأشخاص ذوي الإعاقة من مختلف الفئات العمرية، وفقًا لاحتياجات كل حالة.

التقييم الوظيفي والتسجيل الإلكتروني محوران أساسيان
ويركز البرنامج على تنمية قدرات العاملين في إجراء التقييم الوظيفي للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز مهاراتهم في استخدام منظومة التسجيل والتوجيه الإلكترونية، بما يدعم تحديد الاحتياجات الفردية بدقة، وتوجيه كل حالة إلى الخدمات الملائمة لها.

ويتضمن التدريب عددًا من المحاور الرئيسية، أبرزها التعرف على أنواع الإعاقات المختلفة وخصائصها، واكتساب مهارات التقييم الوظيفي، وتطوير قدرات التسجيل الإلكتروني والتعامل مع الأنظمة والشبكات، إلى جانب التعرف على آليات الإحالة إلى الخدمات المناسبة وفقًا لاحتياجات كل حالة.

كما يشمل البرنامج التدريب على التعامل مع الحالات المتنوعة ومراعاة الفروق الفردية، وتنمية مهارات العمل الجماعي وتعزيز التنسيق بين الفرق المعنية، بما يضمن تحسين كفاءة الأداء وتطوير آليات تقديم الخدمات.

ويجمع البرنامج بين الجانبين النظري والتطبيقي من خلال التدريب العملي ودراسة الحالات المرتبطة بطبيعة العمل داخل مكاتب التسجيل والتوجيه، بما يسهم في توحيد المفاهيم والممارسات المهنية ورفع مستوى جودة الخدمات المقدمة.

التضامن تستثمر في العنصر البشري لتطوير خدمات ذوي الإعاقة
ويأتي استمرار تنفيذ البرنامج في إطار استراتيجية وزارة التضامن الاجتماعي لتطوير منظومة التسجيل والتوجيه، من خلال الاستثمار في العنصر البشري، وتحديث إجراءات العمل والمنظومات الإلكترونية، وتعزيز آليات المتابعة والتقييم.

وتستهدف الوزارة من خلال البرنامج بناء قدرات العاملين ورفع مستوى أدائهم المهني، بما ينعكس على دقة تقييم الحالات، وتحسين آليات توجيه الأشخاص ذوي الإعاقة إلى الخدمات التي تلبي احتياجاتهم، وتعزيز مستوى الرعاية والدعم المقدم لهم ولأسرهم.

وتواصل الوزارة تنفيذ المراحل المتبقية من البرنامج خلال الفترة المقبلة، لتوسيع قاعدة المستفيدين من التدريب ورفع كفاءة فرق العمل بمكاتب التسجيل والتوجيه في مختلف المحافظات، بما يدعم جهود تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم ودمجهم في المجتمع.

التضامنبالتعاون مع الأمم المتحدةتطور خدمات ذوي الإعاقةمصروبدعم أوروبي
Comments (0)
Add Comment