الدكتورة مريم اليماحي نصيرة دوي الإعاقة في سطور

سنابل الأمل/ خاص

الدكتورة: مريم علي اليماحي
موظفة في وزارة الأسرة في أبوظبي
الولادة: 17 مارس 1979 (العمر 47 سنة)
الجنسية: إماراتية
بلد الإقامة: الإمارات العربية المتحدة
تبرز الدكتورة مريم علي اليماحي، ابنة مدينة دبا الفجيرة، كإحدى الكفاءات الإماراتية الرائدة في العمل المجتمعي، حاصلة على الدكتوراه في التربية الخاصة من جامعة عين شمس بمصر، تعمل في وزارة الأسرة بأبوظبي،
الدكتورة مريم علي سعيد اليماحي هي خبيرة إماراتية في مجال التربية الخاصة، تحمل خبرة مهنية تفوق 23 عامًا في خدمة أصحاب الهمم، وتشغل وظيفة في وزارة الأسرة، إلى جانب إدارتها لمؤسستها الخاصة مؤسسة الدرر للتطوير الإداري وتنظيم الأعمال. حاصلة على درجات علمية متعددة تشمل بكالوريوس علم النفس، دبلوم مهني في التربية، ماجستير في التربية الخاصة، ودكتوراه في إدارة الأعمال، وأخرى دكتوراه في فلسفة التربية الخاصة. تتميز بكفاءات عالية في التدريب، التخطيط الاستراتيجي، وتنظيم الفعاليات، إلى جانب كونها باحثة نشطة في مجالات الذكاء الاصطناعي، الابتكار، ومسرح الطفل. نالت العديد من الجوائز المحلية والعربية، أبرزها جائزة خليفة التربوية وجائزة الناموس ‘جائزة الأميرة هيا للتربية الخاصة وجائزة مبتكرون عن ابتكارها “ذكاء داعم”، وهي منظومة ذكية لدعم أصحاب الهمم. كما أنها عضو فاعل في عشرات الجمعيات واللجان المجتمعية، وتُعرف بإسهاماتها الواسعة في تمكين الفئات الخاصة وتعزيز ثقافة الدمج والابتكار في المجتمع الإماراتي.

وقد كرّست جهودها منذ عام 2002 لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ودعم دمجهم في المجتمع، فاستحقت لقب نصيرة الأشخاص ذوي الإعاقة، ومن مؤلفاتها كتاب مدخل إلى الأشخاص ذوي الإعاقة (أصحاب الهمم) وأسرهم، كما نالت عدداً من الجوائز المهنية والمجتمعية المرموقة تقديراً لعطائها، وهي مدربة معتمدة دربت آلاف المتدربين في التنمية البشرية، وتشغل منصب مستشار ومدير جمعية كلنا مع أصحاب الهمم، ومدير عام مؤسسة الدرر للتطوير الإداري وتنظيم الأعمال، إضافة إلى عضويتها وتأسيسها جمعيات ومبادرات وطنية عديدة ذات أثر مستدام.

سجّلت الباحثة الإماراتية
د.مريم علي اليماحي، العديد من إنجازات علمية تضاف إلى سجل التميز الأكاديمي للدولة، وذلك من خلال نشر العديد من البحوث في المجلة العربية للتربية النوعية، من بينها بحث بعنوانه «استخدام برنامج قائم على الذكاء الاصطناعي في تنمية المهارات الأكاديمية وتحسين السلوك
التكيفي لدى الأطفال ذوي الإعاقة
الذهنية البسيطة المدمجين».
ويعد البحث ثمرة جهد علمي امتد لفترة طويلة، ويهدف إلى إبراز
دور الذكاء الاصطناعى فى دعم الأطفال ذوى الإعاقة الذهنية البسيطة، عبر
أدوات تعليمية مبتكرة تسهم في تطوير مهاراتهم الأكاديمية وتعزيز قدرتهم على التكيف داخل البيئة المدرسية.

يسعى إلى فتح آفاق جديدة نحو دمج تربوي فعّال، ويُشكل إضافة نوعية في مجال التربية الخاصة، بما يتماشى مع التوجهات العالمية نحو تعليم أكثر شمولاً وابتكاراً.

الدكتورةفي سطورمريم اليماحينصيرة دوي الإعاقة
Comments (0)
Add Comment