مصر | اليوم ريان ابني أتم ٣٠ سنة ، ما قالش كلمة واحدة بس علمنا كل حاجة

سنابل الأمل/ متابعات

ريان ما بيتكلمش، وطلباته من الدنيا قليلة قوي، وفرحته بيها كبيرة قوي. لو المزيكا لمسته يرقص، في أي وقت وأي مكان، ولا يهمه حد. قدرته يمكن تقرب من قدرة طفل عنده سنة وأربع شهور، ومع كده يفتح الباب لست قبل ما تعدي. ويعدّي الأوضة كلها عشان ييجي يحضنك، حتى لو انت ما بينتش أي حزن ولا وجع ولا هم. هو بيحس، ومش محتاج حد يقول له.


لما اتشخّص وهو عنده ٣ أيام، كان السؤال اللي بيلف في دماغنا ليل ونهار: هنسنده إزاي؟ هنحميه إزاي؟ هننقذه إزاي؟
وطلع هو اللي نوّر حياتنا، وحياة كل حد عدّى عليه ولو لحظة.
مرة ركبته اتخلعت، واللي جرّب الوجع ده عارف هو عامل إزاي. لحقته في الطوارئ، ولقيته غرقان في الوجع والدموع. وأول ما دخلت عليه، طلعت من وسط الدموع ابتسامته الملايكة دي. ابتسم لي هو… وهو اللي بيتوجع.
أنا مديون لريان بنظرة تانية خالص للحياة، ولفهم مختلف لإيه اللي يستاهل وإيه اللي ما يستاهلش.
الحكاية بدأت بمهمة اسمها “إنقاذ الجندي ريان” – ايوة زي فيلم توم هانكس-


وانتهت بالجندي ريان هو اللي أنقذنا، وملا كل ركن في حياتنا.
كل سنة وانت النور يا ريان. كل سنة وانت معلمنا الكبير اللي ما قالش ولا كلمة، وعلّمنا كل حاجة.

اليوم ريان ابني أتم ٣٠ سنةعلمنا كل حاجةما قالش كلمة واحدةمصر
Comments (0)
Add Comment