طالبات دكتوراه كويتيات يزرن مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية
سنابل الأمل / متابعات
أكدت طالبات الدكتوراه في تخصّص الإعاقة الذهنية بجامعة الخليج العربي في البحرين أن زيارتهن لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، أثرت تجرتهن العملية والعلمية.
وقالت الدارسات في قسم التربية الخاصة بكلية التربية والعلوم الإدارية والتطبيقية إن اطلاعهن على البرامج والأنشطة المُقدمة لذوي الإعاقة وفق أفضل الممارسات العالمية، وتقديم الورش العملية للأمهات والاختصاصيين، والاستفادة من خبرات المدينة في التطبيق العملي للمقررات النظرية، أسهم في رفدهنّ بالمزيد من المعارف.
ولمدة أسبوع، تزور الطالبات، وهن من الكويت، تحت إشراف د.مريم عيسى الشيرواي، من قطر، مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، حيث كانت مديرها العام، منى عبد الكريم اليافعي، في مقدمة مستقبليهن.
وعبّرت منى عبد الكريم اليافعي عن سعادتها بهذه الزيارة التي تضمّ إخوة من رحاب الخليج العربي، وقدّمت للوفد خلال جولة في فصول مدرسة الوفاء لتنمية القدرات ومركز الشارقة للتوحد فكرة وافية عن الخدمات المُقدمة لذوي الإعاقة، والمكانة العالمية التي تبوأتها المدينة بفضل الدعم اللامحدود من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتوجيهات وقيادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، رئيس المدينة.
وأوضحت منى عبد الكريم اليافعي طبيعة عمل أقسام وفروع المدينة والبرامج والأنشطة وآليات التعليم والاستراتيجية التي تطبقها على مختلف مستويات التعليم والتأهيل للارتقاء المستمر والمستدام بذوي الإعاقة وتمكينهم ليكونوا عناصر فاعلة في المجتمع.
وأكدت أن المدينة حريصة على تنمية وتعزيز علاقات التعاون مع جميع المؤسسات والجهات المعنية محلياً وعربياً وعالمياً. وأضافت: عطاء المدينة لا يقتصر على الخدمات؛ بل يمتد إلى تبنيها لقضايا الإعاقة، والعمل على دعم الأسر وتوعية المجتمع، وأهدافها الاستراتيجية والمرحلية تصب في استدامة ما تقدمه لمنتسبيها وأولياء أمورهم في جميع المجالات العلاجية والتربوية والنفسية.
من جانبها، أشادت د.مريم عيسى الشيرواي، بحفاوة استقبال الوفد، مشيرة إلى جمال هذا التجمّع الخليجي في المدينة. وشكرت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، ومنى عبد الكريم اليافعي، وجميع المعلمين والاختصاصيين والإداريين الذين يقدمون خبرتهم العلمية والعملية في سبيل الارتقاء المستمر بواقع ومستقبل ذوي الإعاقة وأسرهم في مختلف المجالات.
ورش
تحدثت د.مريم الشيرواي عن أهمية هذا التعاون في التدريب العملي لطالبات شهادة الدكتوراه وتطبيق ما تعلمنه في المقررات، خاصة حول التدخل المبكر، والتقنيات المساندة، والدمج، والإرشاد الأسري.
وأوضحت أن الطالبات يقدّمن خلال أسبوع الزيارة ثلاث ورش، الأولى موجهة للمعلمين بعنوان «رحلة إلى عالم القصة» للحديث عن كيفية توظيف القصص الاجتماعية في مجال الإعاقة الذهنية. أما الورشة الثانية فهي بعنوان «خطوات نحو حياة هادئة»، وموجهة للأمهات، وتتضمن بعض الطرق العلمية لمواجهة القلق لدى أمهات ذوي الإعاقة. وتتضمن الورشة الثالثة جلسة حوارية مع الإداريين والمعلمين والاختصاصيين لمناقشة التقنيات والتكنولوجيا المساندة في مجال الإعاقات النمائية.
وثمنت د.مريم الشيرواي، التعاون مع المدينة، متمنية أن يشهد مستقبلاً توقيع مذكرة تفاهم تصبح فيها زيارة طالبات جامعة الخليج العربي إلى «الخدمات الإنسانية» سنوية ومنتظمة لتحقيق أكبر قدر من الاستفادة.
تنوع
أبدت طالبات جامعة الخليج العربي إعجابهن الكبير بوجود موظفين من ذوي الإعاقة ضمن كادر العاملين والموظفين في المدينة، وتنوّع الخدمات التي تقدم للطلاب داخل الفصول ومن بينها العلاج بالموسيقى، والحرص على دعم ومساندة والاهتمام بإخوتهم، ودمج ودعم وتعليم وتدريب وتوظيف ذوي الإعاقة وتنظيم المؤتمرات والندوات والفعاليات التي تسهم في توعية المجتمع، وتحقيق أفضل النتائج.
الخليج