بعد ارتفاع حالات الإصابة الجديدة .. باكستان تبدأ آخر حملة تطعيم ضد شلل الأطفال هذا العام
سنابل الأمل / متابعات
أطلقت السلطات الباكستانية، اليوم الاثنين، الحملة الوطنية الأخيرة للتطعيم ضد شلل الأطفال لهذا العام، بهدف تحصين 45 مليون طفل، بعد تسجيل أكثر من عشرين حالة إصابة بهذا المرض الذي قد يسبب الشلل، وفقا لما ذكره مسؤولون باكستانيون.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، لا تزال باكستان وأفغانستان المجاورة هما البلدان الوحيدان اللذان لم يتم فيهما القضاء على شلل الأطفال.
وأفادت مبادرة القضاء على شلل الأطفال التي تديرها الحكومة أن باكستان سجلت 30 حالة إصابة بشلل أطفال منذ يناير ، مقارنة بـ 74 حالة خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وتعد هذه الحملة هي خامس حملة وطنية للتطعيم في البلاد هذا العام. وتنظم باكستان مثل هذه الحملات بانتظام رغم التهديدات الأمنية المستمرة.
وحث وزير الصحة مصطفى كمال الآباء على التعاون مع فرق التطعيم. وقال كمال بشأن حالات شلل الأطفال الأخيرة: “الأمر ليس مجرد مسألة أرقام فحسب، فكل حالة تهدد مستقبل طفل وسلامة مجتمعاتنا.”
ووفقا للبيان، يقوم أكثر من 400 ألف عامل صحي في الخطوط الأمامية بجولات من منزل إلى منزل في بلوشستان، والسند، وخيبر بختونخوا، والبنجاب، وجيلجيت – بالتستان، وكشمير الخاضعة للإدارة الباكستانية، وفي إسلام آباد، لضمان وصول التطعيم إلى كل طفل بدون استثناء.
ولطالما استهدف المسلحون فرق التطعيم والشرطة المكلفة بحمايتهم، مدعين زورا أن هذه الحملات مؤامرة غربية لتعقيم الأطفال المسلمين.
ونشرت السلطات الباكستانية آلاف من رجال الشرطة لحماية فرق التطعيم، بعد تقارير استخباراتية تحذر من احتمال وقوع هجمات من جانب مسلحين.