جمعية الوئام تكرم 35 سيدة كفيفة في دمشق ضمن حفل “مشاعل الأمل”

0 11

سنابل الأمل / متابعات

كرمت جمعية الوئام السورية للنساء الكفيفات بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل 35 كفيفة من خريجات جامعة دمشق من مختلف الاختصاصات، ومن الحاصلات على شهادة الثانوية العامة لهذا العام.

 

وتضمن حفل التكريم الذي أقيم في المركز الثقافي العربي بالعدوي في دمشق تحت شعار “مشاعل الأمل” عرض قصص نجاح للسيدات الكفيفات، وفقرات غنائية، و”فيديو تعريفي” عن الخدمات التي تقدمها الجمعية، ومعرضاً من مشغولات يدوية للسيدات الكفيفات من كروشيه وعطورات وإكسسوارات.

 

رئيسة مجلس إدارة الجمعية ميساء السقا بينت في تصريح لسانا أن التكريم تتويج لرحلة طويلة من التعب والجد والاجتهاد تحدت خلالها الكفيفات إعاقتهن، وحققن أحلامهن في التحصيل العلمي والتميز، والغاية منه دعمهن للاستمرار في العلم والعمل والعطاء.

 

من جهته بين نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية فادي الطالب أن برامج الجمعية تركز على الجوانب التأهيلية والتربوية لتمكين السيدات الكفيفات إضافة إلى تقديم الرعاية لهن، وإقامة دورات التمكين المهني في عدد من الحرف والمشغولات اليدوية.

 

رئيسة اللجنة الاجتماعية بالجمعية صفية عقاد أشارت إلى أن الجمعية تعمل لتمكين السيدات الكفيفات وتأمين مصدر دخل لهن عبر تعليمهن عدداً من الحرف اليدوية، والتسويق لمنتجاتهن عبر المعارض والبازارت، إضافة لإقامة دورات تدريسية وفق المناهج التربوية.

 

من جانبه أشار أمين سر اتحاد الجمعيات الخيرية في دمشق وريفها هيثم سلطجي إلى حرص الاتحاد على تقديم كل ما أمكن من دعم للأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم وتنمية قدراتهم ورفع مستوى كفاءاتهم، ليكونوا فاعلين ومنتجين في المجتمع، مثمناً الجهود التي يبذلها جميع القائمين على تدريب ذوي الإعاقة من أجل مساعدتهم في تطوير قدراتهم وبناء شخيصتهم.

 

وأكدت عدد من المكرمات أن الإعاقة الجسدية ليست عامل إحباط أو تثبيط بل إصرار وتحد وأمل، وأن الإعاقة الحقيقية هي فقدان الإرادة والاستسلام للتردد والتعب، وأن الاختلاف لا يعني العجز، والطموح لا يعرف حدوداً والنجاح لا يقاس بسرعة الوصول.

 

وتأسست جمعية الوئام السورية للنساء الكفيفات عام “2006” وهي تقدم الرعاية الاجتماعية والتعليمية والثقافية للكفيفات بهدف المساهمة في دمج الفتاة والمرأة الكفيفة بالمجتمع.

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق