برقم قياسي عالمي جديد.. أكبر درس للغة الإشارة يجمع 6 آلاف مشارك لتعزيز الدمج المجتمعي
سنابل الأمل / متابعات
حقق قطاع التنمية المجتمعية إنجازاً عالمياً استثنائياً بدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية، عبر تنظيم أكبر درس لتعلم لغة الإشارة في العالم، بمشاركة تجاوزت 6000 شخص من مختلف فئات المجتمع. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لتؤكد الالتزام الراسخ بتمكين أصحاب الهمم وبناء مجتمع شامل ومستدام يضع التلاحم الإنساني في صدارة أولوياته.
تفاصيل الإنجاز العالمي
شهد الحدث، الذي انطلق تحت مظلة حملة “تواصل بلغة الإشارة”، مشاركة واسعة من موظفي القطاعين الحكومي والخاص وأفراد المجتمع، سواء بالحضور المباشر أو عبر المنصات الافتراضية. وبهذا الرقم، تم كسر الرقم القياسي السابق المسجل دولياً منذ عام 2017، مما يرسخ مكانة ريادية في إطلاق المبادرات الإنسانية المؤثرة.
رؤية استراتيجية للدمج
أكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع، أن هذا النجاح هو ثمرة تضافر الجهود بين مختلف القطاعات، وقالت:
”نحتفي اليوم بجعل المستحيل ممكناً. هذا السبق العالمي هو بداية لمسيرة تطوير مستمرة لضمان أن تكون لغة الإشارة جزءاً لا يتجزأ من نسيج المجتمع، بما يضمن لكل فرد التواصل بفاعلية وكرامة.”
ركائز المبادرة وأهدافها
تهدف هذه المبادرة الطموحة إلى خلق منظومة متكاملة لدعم أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة السمعية، من خلال:
حلول ذكية: تطوير تقنيات متقدمة للترجمة الفورية الرقمية. تأهيل الكوادر: تدريب موظفي الخدمة في الجهات المختلفة على أساسيات لغة الإشارة. نشر الوعي: تحويل لغة الإشارة إلى ثقافة مجتمعية تعزز قيم الاحترام المتبادل والتنوع. تجارب ملهمة
عبر المشاركون عن فخرهم بالمساهمة في هذا الحدث التاريخي، حيث أشاروا إلى أن تعلم أساسيات لغة الإشارة ساهم في كسر الحواجز النفسية مع فئة الصم. وأكدت الفعاليات المجتمعية المشاركة أن الحدث لم يكن مجرد درس تعليمي، بل رسالة إنسانية تدعو لاحترام التنوع وتضمن تكافؤ الفرص للجميع في مختلف مناحي الحياة.
نقلا عن البيان