هَنِيٌّ وغَنِيٌّ (20)

0 1

سنابل الأمل / بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان

 

هَنِيٌّ وغَنِيٌّ (20)

191. من صدق مع الله تعالى ربّ العالمين، صدّقه الله سبحانه وتعالى في وعده، وبارك له في خطاه.

192. السكون في حضرة الذكر نعيم، والأنس بالله سبحانه وتعالى أثمن من أن يُقاس بمالٍ أو متاع.

193. حين تتأخر الأمنيات، تذكّر أن الله تعالى ربّ العالمين يؤخّر العطاء؛ ليمنحك في الوقت الأكمل، لا في الوقت العاجل.

194. ليس كلّ صمتٍ ضعفًا؛ فالصمت أحيانًا عبادة، وأدب مع القدر، وثقة بربّ الأقدار سبحانه وتعالى.

195. من سعى بالخير للناس، جعل الله تعالى له في كل خطوة نورًا يهديه ويكرمه.

196. القلوب التي تتطهّر من الكِبر تفيض سكينة؛ لأن التواضع رفعة عند الله سبحانه وتعالى.

197. لا تندم على لحظة صبر؛ فكم من بلاءٍ انقلب بعدها إلى نعمةٍ تُروى وتُحكى.

198. كلّ لحظة تمرّ بك هي فرصة جديدة لتقول: الحمد لله تعالى ربّ العالمين، على ما كان وما سيكون.

199. تفاءل؛ فالله تعالى لا يبتليك ليعذّبك، بل ليطهّرك ويقرّبك منه؛ فافهم رحمته قبل أن تشكو قَدَره.

200. إذا أردت أن تكون هنيًّا وغنيًّا، فاملأ قلبك بالرضا قبل أن تملأ يدك بالعطاء؛ فالهَناء لا يُشترى، والغِنى لا يُقاس بما تملك، بل بما يطمئن إليه قلبك، وما تحمد الله تعالى عليه كل يوم. فمن عرف قدر النعمة عاش هنيًّا، ومن قنع بما آتاه الله سبحانه وتعالى كان أغنى الناس ولو قلّ متاعه؛ وحين يستقر القلب على الرضا، يسكن الهَناء في الروح، ويأتيك الغِنى من حيث لا تحتسب.

وإلى لقاءٍ قريب ـ بإذن الله تعالى ـ في كتابٍ آخر.

وكان هذا آخر مقالٍ من كتاب «هنيٌّ وغنيٌّ».

هذا اجتهادٌ شخصي، نرجو أن ينال رضاكم واستحسانكم،

ونسعد بملاحظاتكم وتواصلكم عبر البريد الإلكتروني:

📩 OZO123@HOTMAIL.COM

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق