أول معيد من أصحاب متلازمة داون يروي رحلة التحدي والنجاح من المدرسة إلى الجامعة
سنابل الأمل / متابعات
تحدث الدكتور إبراهيم الخولي، أول معيد من أصحاب متلازمة داون، عن رحلته الدراسية الطويلة، التي وصفها بـ “قصة التحدي والإصرار”، مؤكدًا أن إيمانه بقدراته ودعم أسرته كانا مفتاح النجاح في تجاوز الصعوبات وتحقيق حلمه الأكاديمي.
الخولي: كنت عارف إني هدخل الجامعة وأبقى طالب
وقال الخولي، خلال فيديو لمركز معلومات مجلس الوزراء، إنه التحق بالمدرسة واستكمل مراحل التعليم المختلفة حتى أنهى الثانوية العامة، وكان على يقين بقدرته على دخول الجامعة واستكمال تعليمه الجامعي، مضيفًا: كنت عارف إني هدخل الجامعة وأبقى طالب زي أي حد.
وأوضح أنه التحق بالجامعة وأتم دراسته الجامعية بنجاح، لافتًا إلى أن لحظة التخرج كانت من أسعد لحظات حياته، إذ أنهى دراسته في أكتوبر 2019، قائلًا: “كنت فرحان جدًا جدًا.. كانت قصة طويلة”.وأشار الدكتور إبراهيم الخولي إلى أنه بعد التخرج واصل طريقه الأكاديمي، ليتم تعيينه معيدًا مساعدًا، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تمثل بالنسبة له “رسالة حياة” يسعى من خلالها إلى إثبات أن أصحاب متلازمة داون قادرون على النجاح وتحقيق الإنجازات متى أتيحت لهم الفرصة والدعم المناسب.
وأكد الخولي أن تجربته تمثل نموذجًا ملهمًا لذوي الهمم، داعيًا المجتمع إلى الإيمان بقدراتهم وعدم التقليل من إمكاناتهم، مشددًا على أن الإرادة والتكافؤ في الفرص يصنعان الفارق الحقيقي.