جمعية مرضى الباركنسون تزور الفنان خيري حرزالله
سنابل الأمل / متابعات
زارت جمعية العناية بمرضى الباركنسون الفنان التشكيلي خيري حرزالله، الذي حوّل معاناته مع المرض إلى مساحة للإبداع والإصرار، مؤكدًا أن الإرادة قادرة على الانتصار حتى في أصعب الظروف الصحية.
وأكد رئيس الجمعية، خليل إبراهيم أبو لبن، أن تجربة حرزالله تمثل رسالة أمل حقيقية لمرضى الباركنسون، وللمجتمع عمومًا؛ لما تحمله من معانٍ تتعلق بالصبر والإيمان والقدرة على تحويل الألم إلى طاقة خلاقة.
وقال أبو لبن إن مرض الباركنسون، الذي يعاني منه أكثر من عشرة ملايين شخص حول العالم، لا يزال يشكل تحديًا طبيًا وإنسانيًا رغم مرور قرون على اكتشافه، إلا أن النماذج الملهمة من المرضى القادرين على مواصلة العطاء تمنح الآخرين قوة للاستمرار وعدم الاستسلام.
ووصف الفنان خيري حرزالله بأنه «إنسان يقف شامخًا رغم الوجع»، معتبرًا أن لوحاته ليست مجرد أعمال فنية، بل تعبير حي عن معاناة إنسانية عميقة، وعن قدرة الإنسان على الارتقاء فوق الجراح ومقاومة الانكسار.
وأشار إلى أن الأشخاص ذوي الإعاقة قادرون على الإنتاج والإبداع متى توفرت البيئة الداعمة والنية الصادقة لتحويل الشعارات إلى واقع ملموس، مؤكدًا أن تجربة حرزالله تمثل نموذجًا مضيئًا للإرادة والعزيمة.
وتاليًا ما كتبه رئيس الجمعية خليل إبراهيم أبو لبن عقب الزيارة:
نحن في حضرة « خيري « تلاميذ
يقف شامخا واثقا معتدا بذاته معبرا عن الم و معاناة يشعر بها اكثر من عشرة ملايين انسان على هذا الكون يشتركون بمرض اسمة الباركنسون.
ذلك المجهول و قد مضى ثلاثة قرون ولا تزال بلا ترياق الا ان وعد الله قريب « فان مع العسر يسرا «.
حضرت جمعية العناية بمرضى باركنسون لتدعم موقفا عز نظيرة من انسان اراد ان يثبت ان الحياة هي هبة الخالق جل في علاه و اننا مستخلفون في الارض لنعمرها بالشكر والايمان و الصبر.
فاذا بنا تلاميذ في حضرة خيري و لكل مجتهد من اسمه نصيب، يعلمنا لغة لم نكن نعلمها بان الرسم تعبير راق فكيف اذا عاش ضميرا للامة و كيف اذا حملت فرشاته معاناة المرض. انة الارتقاء فوق الجراح ليوصل درسا لكل مريض باركنسون خاصة و عموما بان الارادة لا تكسر و ان العزيمة لا تهزم.
انها رسالة الى الوطن بان ذوي الاعاقة قادرون على الانتاج بشتى الطرق اذا ما توافرت النية الصادقة و ترجمت الى ارض الواقع، قد يكون ذلك ذو اعاقة ما، ولكن الله منحه البصيرة تلك التي يفتقدها كثير من الناس.
استاذ خيري حرز الله اقول شكرا و انا على يقين بان هذا الشكر لا يكفيكم حقكم، سيروا على درب الآلام محصنين بالعمل والاخلاص للوطن والشعب والقيادة الهاشمية.
حماك الله يا وطني و يا هلي و راياتنا هاشمية خفاقة.
الدستور