تحت شعار “لماذا الملتقى؟”.. انطلاق ملتقى المسؤولية الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة لتعزيز التنمية المستدامة
سنابل الأمل / تحرير
أعلن “ملتقى المسؤولية الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة” عن تفاصيل إطاره الاستراتيجي، الذي يهدف إلى ترسيخ أثر المسؤولية المجتمعية على المستوى الوطني عبر أربعة محاور فكرية وعملية رئيسية. ويأتي هذا الملتقى كخطوة رائدة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم بشكل فعال في نسيج الاقتصاد والمجتمع السعودي، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
أربعة محاور لصناعة الأثر
يرتكز الملتقى في نسخته الحالية على أربعة أعمدة أساسية تشكل خارطة الطريق لجميع جلساته ومبادراته:
1. التنمية المستدامة:من خلال تطوير الخدمات والفرص المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يضمن استدامتها وقياس أثرها التنموي على المدى البعيد.
2. تمكين القطاع الخاص: حثّ المنشآت والشركات على تبني سياسات دمج شاملة للأشخاص ذوي الإعاقة في بيئات العمل، وتحقيق الشمول الفعلي والفعال.
3. مؤشرات جودة الحياة: استعراض وتحليل مؤشرات جودة الحياة للأفراد ذوي الإعاقة في المملكة، والبحث في سبل تحسينها وتطويرها بشكل مستمر.
4. رفع الوعي المجتمعي: نشر ثقافة الدمج وتصحيح المفاهيم حول الإعاقة، مع تعزيز المشاركة المجتمعية الفاعلة لجميع الأطراف.
دعوة للتسجيل والمشاركة
وجهت إدارة الملتقى دعوة عامة للمهتمين من الأفراد، والمنشآت، والجهات الحكومية والخاصة، للمشاركة في هذا الحدث النوعي الذي يهدف إلى صناعة تغيير حقيقي وملموس.
للمزيد من التفاصيل والتسجيل، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي للملتقى:
www.csr-forum.org