جمعية “أنا وليس إعاقتي” تمنح 38 مستفيدًا فرصة جديدة لسماع الحياة

0 3

 

سنابل الأمل/ خاص
عدن – اليمن/ رانيا الحمادي

 

دشّنت جمعية “أنا وليس إعاقتي” للتنمية، في مقرها بمديرية البريقة في العاصمة عدن، المرحلة الأولى من مشروع تسليم السماعات الطبية للمستفيدين الذين جرى تسجيلهم مسبقًا عبر إدارة الجمعية، وذلك بدعم من منظمة “كثيرًا” الاستشارية البريطانية، في خطوة إنسانية تهدف إلى تحسين جودة حياة الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية وتمكينهم من الاندماج في المجتمع.

وشهدت عملية التدشين تنفيذ إجراءات فنية متكاملة شملت برمجة السماعات إلكترونيًا بما يتوافق مع الحالة السمعية لكل مستفيد، وإجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من كفاءة السماعات ومدى استجابة المستفيدين للذبذبات الصوتية وفق نتائج التخطيط السمعي، إلى جانب إعداد قوالب خاصة لطبعة الأذن لضمان ملاءمة السماعات وتحقيق أفضل أداء ممكن.

وأكدت رئيسة الجمعية القاضية منى صالح محمد أن العمل جرى وفق تنظيم دقيق وترتيبات فنية متخصصة، الأمر الذي انعكس بصورة إيجابية على سير عملية التسليم، وأدخل الفرحة والارتياح إلى نفوس المستفيدين الذين انتظروا هذه الخطوة لفترة طويلة، في ظل عدم توفر خدمات برمجة السماعات خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن كل مستفيد تسلم السماعة الطبية المناسبة لحالته بعد استكمال جميع الاختبارات الفنية اللازمة والتأكد من جودة الصوت وكفاءة الأداء، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الأجهزة المقدمة.

وبلغ عدد المستفيدين في المرحلة الأولى 38 مستفيدًا من مختلف الفئات العمرية، بينهم أطفال وشباب وشابات وكبار سن، على أن تتبع هذه المرحلة مراحل أخرى خلال الفترة المقبلة لاستكمال تقديم الخدمات لبقية المستفيدين.

من جانبها، عبّرت رئيسة جمعية “أنا وليس إعاقتي” للتنمية، القاضية منى صالح محمد، عن خالص شكرها وتقديرها للخبيرة إصلاح عبدالسلام يونس، ممثلة منظمة “كثيرًا” الاستشارية البريطانية، مثمنةً دعمها ومساندتها في توفير السماعات الطبية للفئات المستهدفة، بما يسهم في تعزيز فرصهم في التواصل والاندماج المجتمعي.

كما تقدمت بالشكر إلى سفير اليمن لدى المملكة المتحدة، ياسين سعيد نعمان، تقديرًا لتعاونه في تسهيل إيصال السماعات إلى الجمعية، مشيدةً بدوره في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية.

وأثنت أيضًا على جهود فني السمعيات محمد عمر محمد، الذي تولى تنفيذ أعمال البرمجة والفحوصات الفنية وتجهيز السماعات، وبذل جهودًا كبيرة لتذليل الصعوبات واستكمال جميع الإجراءات الفنية اللازمة، بما أسهم في إنجاز المشروع بنجاح.

ويُعد هذا المشروع خطوة مهمة في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، ويعكس أهمية الشراكات الإنسانية بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات الداعمة في توفير الخدمات الصحية والتأهيلية للفئات الأكثر احتياجًا.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق