لحظة آلم وفرح

0 2

 

سنابل الأمل/خاص
القاضية منى صالح محمد

 

كم هي الغصه عندما ترئ شخص لايسمع ويريد فهم من حوله ومحتاج سماعه يتواصل بها مع الآخرين ليستمع مفردات أحرف تركب لتصبح كلمه يتفهم من خلالها كون هذا العالم المحيط ليس ذلك فحسب بل مفردات كلمات لتصبح جمل… يترقب تأتأة الشفاه وبصق اللعاب واصواتها حتئ يهمس بأطراف عينه من انه فهم لااله الاالله محمد رسول الله…!!!!!
اقول لمن يفقه مفردات الكلمات لاتجعل من أعمالكم الإنسانيه المحك الأول تجاره واسترزاق وتخرمون من هم بحاجه الئ ذلك اتقوا الله ياا لي الألباب وثقوا من الله يرئ مالاتروه وهو الخبير العليم..

كم هي لحظات استشعرتها اليوم عندما رأيت للحظه كم هي المفارقه العظيمه بين وهلة واخرئ من طفل لايسمع وبين انه سمع بمجرد منح سماعة صوت ليقول الله واخي وابي وامي ويرد صوته مرارا وتكرارا.. لحظه مابين الآلم والأمل والفرحه التي درفت بها دموووع لمشاركة اوجاع من أراد لهم الله ان يعانوا من ذلك….! وله حكمه من هذا الأمر..
كم هي سعادتي ان العمل تكلل بالنجاح وان ارئ جهد بذل بكل حب وتاني واصرار رغم المعيقات له والسبب الجشع الذي طوق علئ نفوس مما لايتمنوا بذلك..

جمعية أنا وليس إعاقتي للتنميه ليست مجرد اسم بل هي اسم علئ مسمئ ولها من نصيبها كيان ترك أثر

اشكر الابن محمد عمر محمد الاحمدالشيخ الفني للسمعيات لاتمام هذا العمل معي كرئيس جمعيه.. كما أوجه خالص الشكر والتقدير الاستاذه الخبيره اصلاح عبدالسلام منظمة كثيرا الاستشاريه البريطانيه لدعمها لنا بهذه السماعات ليستفاذ به من مواطني بلدنا الغالي…
القاضي / منئ صالح محمد
رئيس جمعية أنا وليس إعاقتي للتنميه
سفيرة السلام لذوي الهمم

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق