القطط.. عدو لدود لصحة البصر
سنابل الأمل / متابعات
افادت دراسة طبية أميركية حديثة أن تربية القطط قد تسبب الغلوكوما وتؤذي النظر وتؤدي الى مشاكل مستعصية في العين
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يقومون بتربية القطط في منازلهم عرضة للإصابة بالغلوكوما، التي تسبب العمى، ويكمن الخطر في وبر ولعاب القطط الذي تحتوي على كمية كبيرة من المواد المسببة للحساسية، وتنتقل هذه المواد للإنسان والى عينه جراء الاحتكاك.
ولاحظ الباحثون أن عددا كبيرا من أصحاب القطط يعانون من الحساسية من هذه المواد ولكن يتجاهلونها.
في حين كشفت الدراسة أن 90% من الذين يتحسسون من وجود القطط هم عرضة للإصابة بالغلوكوما بنسبة تصل إلى 90% أيضا.
وأولى أعراض الإصابة بالحساسية من وجود القطط تكمن في العطس واحتقان الأنف وحرقة العينين.
وتعد الغلوكوما ثاني أكثر الأسباب المؤدية للإصابة بالعمى على مستوى العالم، كونها تسبب الضغط على العين، وتحفز حدوث تلف بالعصب البصري والشبكية.
وأعرب العالم الأميركي فولر توري من جامعة “غونز هوبكنز” الأميركية عن قلقه بسبب كتل براز القطط التي ترفع سنوياً من الشوارع، حيث إنها تحتوي على بيضة طفيل ضار يعرف باسم “نوكزوبلاسما” ومسئول عن مرض تسمم الدم.
والإنتان أوتسمم الدم أوالتهاب مجرى الدم مصطلحات تشير إلى حالة مرضية خطيرة عند الإنسان والحيوان تتميز بتفاعل التهابي نتيجة عدوى جرثومية، مما يؤدي إلى تعفن الدم.
وان كانت القطط المرافق الوفي للطفل وصديقه الذي يلعب معه ويتسلى برفقته فانها قد تكون نقمة في بعض الاحيان عن طريق بعض السلوكيات الخاطئة التي يسمح بها الاولياء مثل قيام القطة باستخدام العض والخربشة مع الصغار بهدف اللعب.
فمرض “خدش القطط” يصيب الأشخاص ذوي المناعة المنخفضة، وخاصة الامهات الحوامل والأطفال الذين قد يعانون من مشاكل صحية تبدأ بظهور أثار بمكان العضة أو الخدش، وتتحول الى مكان متورم يجمع حوله كافة انواع البكيتريا ويؤدي الى التهابات كثيرة والى ارتفاع في درجة الحرارة، وفقدان للشهية، وصداع، وظهور طفح جلدي، والتهاب بالحلق وصولا الى الضعف العام.
كما تنتقل العدوى عن طريق ملامسة فضلات القطط، التي تحمل الطفيل المسبب للمرض.
وحين يضعف جهاز المناعة لأي سبب، ينشط الطفيل الكامن والمتأتي من القطط داخل الجسم ويدخل في المرحلة الثانية الأشد خطورة، والتي يمكن أن تؤدي إلى تلف المخ والعين، وكذلك الأعصاب، كما يؤثر على القلب والكبد.
الرأي