فاطمة البلوشي.. من “فارسة الخيال” إلى منصات التتويج الدولية
سنابل الأمل / متابعات
لم تكن الإعاقة الجسدية يوماً قيداً أمام طموح الإماراتية فاطمة البلوشي، بل كانت الوقود الذي دفعها لتحويل أحلامها من مجرد خيالات عابرة إلى واقع ملموس فوق صهوات الجياد. فمن داخل “الإسطبلات الأميرية” في العاصمة أبوظبي، تخطو البلوشي اليوم خطوات واثقة لتصبح نموذجاً ملهماً في رياضة الفروسية، متجاوزةً التحديات لتمثيل وطنها في المحافل الدولية.
رحلة الشغف: من الحلم إلى الحقيقة
في حديث خاص لموقع “CNN بالعربية”، كشفت البلوشي عن عمق ارتباطها بالخيل، مشيرة إلى أن شغفها بالفروسية بدأ كحلم “فارسة خيالية” يداعب مخيلتها، قبل أن ينضج هذا الشغف وينتقل إلى أرض الواقع بانضمامها إلى برنامج ترويض الخيول لأصحاب الهمم.
تجاوز المستحيل
لم تكن الرحلة مفروشة بالورود؛ حيث واجهت البلوشي تحديات جسدية ونفسية تطلبت صبراً وجلداً استثنائيين. وأوضحت أن التدريب على ترويض الخيل يحتاج إلى تناغم خاص وثقة متبادلة بين الفارس والجواد، وهو ما نجحت في تحقيقه عبر الإصرار والممارسة المستمرة تحت إشراف نخبة من المدربين.
رسالة أمل لـ “أصحاب الهمم”
وجهت البلوشي رسالة قوية ومؤثرة إلى مجتمع أصحاب الهمم في دولة الإمارات وخارجها، مؤكدة أن الإعاقة الحقيقية تكمن في الاستسلام لا في الجسد. وقالت:
“الإعاقة لم تكن حائلاً، بل كانت الدافع الحقيقي الذي جعلني أستعد اليوم لتمثيل وطني بكل فخر.”
تطلعات مستقبلية
تستعد فاطمة البلوشي حالياً للمشاركة في بطولات دولية قادمة، واضعةً نصب عينيها رفع علم الإمارات عالياً، لتثبت للعالم أن “أصحاب الهمم” هم قوة فاعلة وقادرة على المنافسة والتميز في أصعب الرياضات وأكثرها عراقة.

الس ان ان