أبعد من مجرد شاشة.. الاحترام يبدأ من المنزل وينتهي في الفضاء الرقمي

0 0

سنابل الأمل / متابعات

عمان — بمناسبة اليوم العربي لحقوق الإنسان، شدد المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة على أن حماية حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية في العصر الحديث لم تعد تقتصر على الواقع الملموس فحسب، بل تمتد لتشمل الفضاء الرقمي الذي أصبح جزءاً لا يتجزأ من حياة الأفراد اليومية.

 

تحت وسم #كرامتي_الرقمية_مش_محتوى، وجه المجلس رسالة توعوية مفادها أن ثقافة الاحترام والتعامل الأخلاقي مع الآخرين عبر الإنترنت هي نتاج مباشر للتربية الأسرية، مؤكداً أن “أول درس في الاحترام يبدأ من البيت”.

 

البيت: النواة الأولى لمجتمع رقمي آمن

أشار المجلس في بيانه إلى أن السلوك الذي ينتهجه الأطفال والشباب في العالم الافتراضي هو مرآة لما يتعلمونه داخل أسوار المنزل. فالإنترنت مساحة مشتركة للجميع، والكلمات التي تُنشر قد تكون أداة لحماية كرامة الآخرين ودعمهم، أو وسيلة للإساءة إليهم وانتهاك خصوصيتهم.

 

التصدي للتنمر والسخرية

وفي لفتة هامة حول التنمر الإلكتروني، أوضح البيان أن:

 _ السكوت عن السخرية أو تقبلها والمشاركة في تداولها يُعد جزءاً من الانتهاك الصارخ للحقوق.

 _ تقبل الاختلاف هو ضرورة إنسانية، حيث يجب تعليم الأبناء أن الاختلاف في القدرات أو الشكل أو الخلفية هو أمر طبيعي، وأن الاحترام هو مسؤولية فردية وجماعية.

 

المسؤولية تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة

تأتي هذه الحملة لترسخ مفهوم أن الأشخاص ذوي الإعاقة هم الأكثر عرضة أحياناً للانتهاكات الرقمية من خلال تحويل حياتهم أو تحدياتهم إلى “محتوى” للتندر أو الشفقة، وهو ما يرفضه المجلس جملة وتفصيلاً، مؤكداً أن الكرامة الإنسانية ليست مادة للعرض أو الاستهلاك الرقمي.

 

 “أسرة واعية تعني مجتمعاً أكثر احتراماً للجميع.”

 — من وحي رسالة المجلس بمناسبة اليوم العربي لحقوق الإنسان.

وفي ختام بيانه، دعا المجلس الأهالي والمؤسسات التعليمية والإعلامية إلى تكاتف الجهود لجعل الإنترنت مساحة آمنة ومحترمة، مشدداً على أن الوعي الأسري هو الخط الدفاعي الأول عن حقوق الإنسان في مواجهة خطابات الكراهية والتنمر الإلكتروني.

#كرامتي_الرقمية_مش_محتوى

#الإنترنت_مساحة_للجميع_فلنجعلها_آمنة_ومحترمة

#المجلس_الأعلى_لحقوق_الأشخاص_ذوي_الإعاقة #hcd

فيس بوك المجلس_الأعلى_لحقوق_الأشخاص_ذوي_الإعاقة

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق