تقرير طبي جديد يفنّد الأساطير ويركز على أهمية التشخيص المبكر لطيف اتوحد

0 4

سنابل الأمل / متابعات

رغم كونه من أكثر اضطرابات النمو العصبي شيوعاً، لا يزال “اضطراب طيف التوحد” محاطاً بهالة من سوء الفهم التي قد تعيق التدخل الطبي السريع. وفي تقرير حديث استند إلى آراء الدكتور فيراج سانجي، استشاري طب أعصاب الأطفال بمستشفى “نارايانا هيلث”، ونشره موقع “تايمز ناو”، تم تفنيد أبرز الخرافات التي تلاحق هذا الاضطراب، مؤكداً أن التوحد ليس “مرضاً” يحتاج لعلاج نهائي، بل هو “تنوع عصبي” واختلاف في كيفية إدراك الدماغ للعالم من حوله.

 

وحسم التقرير الجدل حول علاقة اللقاحات بالتوحد، مؤكداً عدم وجود أي دليل علمي يربط بينهما، كما برأ “أسلوب التربية” من التسبب في الإصابة، مرجعاً الاضطراب إلى عوامل وراثية وبيولوجية تتشكل في مراحل نمو الدماغ المبكرة.

 

وفند الخبراء الصورة النمطية التي تزعم أن المصابين يفتقرون للمشاعر أو أن جميعهم “عباقرة”، موضحين أنهم يشعرون بعمق لكنهم يعبرون عن عواطفهم بطرق مختلفة، وأن حصرهم في “قالب الموهبة الاستثنائية” يظلم التحديات الحقيقية التي يواجهونها.

 

وتكمن أهمية الوعي في “التدخل المبكر” الذي يبدأ من ملاحظة علامات حاسمة مثل: ضعف التواصل البصري، عدم الاستجابة للاسم، تأخر الكلام، أو الحساسية المفرطة للأصوات والأضواء.

 

ويؤكد الأطباء أن اكتشاف هذه الإشارات مبكراً يتيح للأطفال الحصول على برامج دعم سلوكي ونطقي تحسن جودة حياتهم بشكل جذري، فبينما قد يحتاج البعض لدعم مستمر، ينشأ آخرون ليعيشوا حياة مستقلة تماماً، شريطة أن يفهم المجتمع لغتهم الخاصة ويقدم لهم الدعم القائم على الحقائق العلمية لا الخرافات المتوارثة.

 

المصدر اليوم السابع

 

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق