من الشلل إلى الأمل.. مصاب فلسطيني يخطو أولى خطواته بفضل التأهيل المكثف داخل مستشفى صاحب السمو الأمير الوالد في غزة

0 1

سنابل الأمل / متابعات

غزة – في مشهدٍ يجسد إرادة الحياة وفاعلية العمل الإنساني، استعاد الشاب الفلسطيني إبراهيم مقاط قدرته على الحركة من جديد، ليبدأ رحلة العودة إلى الحياة الطبيعية بعد إصابة بليغة كادت أن تقعده للأبد.

 

رحلة الألم.. سبعة أشهر من الانتظار

تعرض إبراهيم لإصابة خطيرة في العمود الفقري نتيجة اختراق ثلاث شظايا لجسده، مما تسبب له في شلل نصفي أفقده القدرة على المشي والاعتماد على النفس. وبعد مرور سبعة أشهر من المعاناة وملازمة الفراش، بدأت ملامح الأمل تلوح في الأفق مع انضمامه لبرنامج التأهيل في مستشفى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية بقطاع غزة.

 

خطوات نحو الحرية

بمشاعر اختلطت فيها دموع الفرح بعزيمة التحدي، عبر إبراهيم عن سعادته الغامرة وهو يخطو خطواته الأولى داخل أروقة المستشفى، قائلاً: “أشعر بسعادة لا توصف.. بعد سبعة أشهر من الإصابة، جئت إلى هنا وبدأت أخطو خطواتي الأولى.

لقد بدأت أستعيد حركتي وأعتمد على نفسي من جديد”.

 

 

تأهيل متكامل برعاية قطرية

تأتي حالة إبراهيم كواحدة من آلاف الحالات التي يستقبلها المستشفى، الممول من **صندوق قطر للتنمية**، والذي يعد صرحاً طبياً رائداً في تقديم خدمات التأهيل الطبي والجراحي التخصصي في القطاع. ويخضع المصابون لبرامج علاجية مكثفة تشمل العلاج الطبيعي، التأهيل الحركي، والدعم النفسي، تحت إشراف طواقم طبية متخصصة تسعى لتمكين الجرحى ودمجهم في المجتمع.

 

رسالة أمل

تعد قصة إبراهيم مقاط شهادة حية على أهمية استمرار الدعم الطبي والإنساني لقطاع غزة، حيث تحول التدخل الطبي المتخصص من مجرد “علاج” إلى “فرصة ثانية للحياة”، معيداً الابتسامة والأمل لمئات العائلات الفلسطينية التي تواجه تحديات الإعاقة والإصابة.

 

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق