شمول مرضى التوحد في العراق بالعلاج المجاني بالقطاعين الحكومي والخاص

0 2

سنابل الأمل / متابعات

افتتحت وزارة الصحة العراقية، الخميس، عدداً من الوحدات للكشف المبكر عن اضطراب طيف التوحد، فيما أكدت شمول مرضى التوحد ببرنامج الضمان الصحي والعلاج المجاني في القطاعين الحكومي والخاص.

 

ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) عن الوكيل الإداري لوزارة الصحة، خميس السعد، قوله إن “وزارة الصحة نظمت احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للتوحد تحت شعار (نتوحد من أجلكم)، في إطار دعمها لمرضى اضطراب طيف التوحد وتعزيز الوعي المجتمعي بحقوقهم”.

 

وأضاف أن “الوزارة تسعى إلى تقديم خدمات صحية متكاملة لمرضى اضطراب طيف التوحد، من خلال افتتاح عدد من الوحدات المتخصصة في مراكز الرعاية الصحية الأولية وبعض المستشفيات، بهدف الكشف المبكر عن الحالات وعلاجها”.

 

مشيراً إلى أن “الوزارة وزعت أيضاً استمارات على مراكز الرعاية الصحية الأولية لتسهيل عمليات الكشف المبكر، فضلاً عن تنفيذ برامج توعوية وندوات ضمن مؤسساتها الحكومية لتعزيز الاهتمام بهذه الفئة”.

 

وذكر السعد: “شمول مرضى اضطراب طيف التوحد ضمن نظام الضمان الصحي، بما يتيح علاجهم مجاناً على نفقة الدولة في القطاعين الحكومي والخاص التابع للوزارة”، مؤكداً أن “تشخيص الأطفال يتم في المراحل الأولى للطفولة المبكرة لضمان التدخل العلاجي المناسب”.

 

وتعرّف منظمة الصحة العالمية مرض التوحد، الذي صُنّف كمرض منفصل عن الفصام في 1980، على أنه “مجموعة من الاعتلالات المتنوعة التي تتصف ببعض الصعوبات في التفاعل الاجتماعي والتواصل، وصعوبة الانتقال من نشاط إلى آخر والاستغراق في التفاصيل وردود الفعل غير الاعتيادية”.

 

وبحسب أطباء متخصصين، ثمة عوامل عدة لظهور التوحد، منها وراثية وبيئية يحدث تأثيرها في المراحل الأولى لنمو الدماغ، مؤكدين غياب أي إحصاء دقيق لأعداد المصابين بالتوحد في العراق، على الرغم من تزايدها في العقدين الأخيرين بنحو ملحوظ.

 

ورغم عدم وجود أرقام رسمية في العراق بشأن أعداد المصابين بالتوحد، إلا أن تقديرات تظهر أن هناك عشرات الآلاف منهم في كل محافظة، في حين تفتقد غالبية المحافظات مراكز تأهيل متخصصة، وهو ما يعقّد من فرص تأهيلهم، بخاصة في ظل غياب الوعي المجتمعي بكيفية التعامل معهم.

 

وبحسب موقع “وايس فوتر”، يحتل العراق المرتبة الـ 193 عالمياً في الإصابة بالتوحد لدى الأطفال بمعدل 328.27 طفل مصاب لكل 100 ألف طفل، ويرصد الموقع أكثر من 125 ألف مصاب بالتوحد من مختلف الأعمار.

 

أما وزارة التخطيط، فقد رصدت في إحصاءاتها أكثر من 350 ألف معوق بالفهم والإدراك، لكن لا شيء في هذه الإحصاءات يشير إلى التوحد بعينه.

 

 

 

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق