د.ياسمين مطر.. خبرة وطنية تُعزز مسار الكشف المبكر ودعم ذوي الإعاقة السمعية
سنابل الأمل / متابعات
في خطوة تعكس تقدير الدولة المصرية للكفاءات الوطنية المتخصصة، تم تعيين الدكتورة ياسمين مطر، بعد موافقة رئاسة مجلس الوزراء، كخبير وطني في مجال الإعاقة السمعية والكشف المبكر عن الإعاقات، وذلك تقديرًا لإسهاماتها العلمية والمهنية المتميزة في هذا التخصص الحيوي، وذلك بعد تمثيلها لـ CRPD داخل مصر.
ويأتي هذا التصنيف متسقًا مع توجهات الدولة نحو دعم الخبرات الوطنية القادرة على إحداث فارق حقيقي في ملفات الصحة والتعليم والتنمية البشرية، خاصة في مجالات التدخل المبكر التي تمثل حجر الأساس في تحسين جودة حياة الأطفال ذوي الإعاقات وأسرهم.
كما تم تعيين الدكتورة ياسمين مطر في المجلس القومي للأشخاص ذوي الاعاقة، في منصب خبير وطني في تخصصها، استنادًا إلى خبرتها الممتدة وجهودها الواضحة في تطوير برامج الكشف المبكر والتدخل الفعال، إلى جانب مساهماتها في رفع كفاءة الخدمات المقدمة للأطفال ذوي الإعاقات، بما يعزز من فرص دمجهم في المجتمع بصورة أكثر فاعلية.
وتشغل الدكتورة ياسمين مطر منصب مدرس جامعي في تخصص التربية الخاصة واضطرابات التواصل، حيث أسهمت بشكل بارز في إعداد وتأهيل كوادر متخصصة وفق أحدث الممارسات العلمية والتطبيقية، بما يدعم بناء قاعدة مهنية قوية قادرة على التعامل مع مختلف أنماط الإعاقات، خاصة المرتبطة بالتواصل والسمع.
وسبق لها أن تولت منصب مستشار الوزير لشؤون الكشف المبكر عن الإعاقات، حيث لعبت دورًا مهمًا في دعم السياسات والبرامج الوطنية المرتبطة بالاكتشاف المبكر، وأسهمت في تطوير آليات العمل بما يحقق التدخل السريع والفعال، ويحد من تفاقم المشكلات المرتبطة بالإعاقة.
وتتميز الدكتورة ياسمين مطر برؤية علمية متكاملة تجمع بين البحث الأكاديمي والتطبيق العملي، إلى جانب دورها البارز في دعم قضايا الإعاقة وتعزيز مفاهيم الدمج المجتمعي، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة.
كما تمتلك سجلًا بحثيًا متميزًا في مجالات اضطرابات التواصل، إلى جانب اهتمامها ببحوث علم الجريمة المرتبط بالأشخاص ذوي الإعاقة، وهو ما يعكس تنوعًا معرفيًا يثري هذا المجال، ويفتح آفاقًا جديدة للتعامل مع قضايا الإعاقة من منظور شامل.. وتؤكد هذه الخطوة أهمية الاستثمار في الكوادر العلمية الوطنية، ودعم النماذج الناجحة التي تمثل ركيزة أساسية في تحقيق التنمية المستدامة، وبناء مجتمع أكثر وعيًا واحتواءً لكافة فئاته.
