بعد عامين من الإقرار.. قوانين ذوي الإعاقة “حبر على ورق” والإعلامي حسين القيسي يطالب “بالإنصاف”
سنابل الأمل / متابعات
بغداد _ أثار تأخر تنفيذ بنود قانون حقوق ذوي الإعاقة موجة من الاستياء الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتقد ناشطون وإعلاميون استمرار تجميد المواد القانونية التي تم إقرارها منذ عامين دون تطبيق حقيقي على أرض الواقع، مما يترك المئات من المستحقين في حالة ترقب مستمر.
وفي هذا السياق، عبّر الإعلامي حسين القيسي رئيس تجمع المعوقين في صلاح الدين عبر منشور له على حسابه الشخصي في منصة “فيسبوك”، عن إحباط الشريحة من المماطلة المستمرة، مؤكداً أن الصبر قد نفد تجاه الوعود غير المنفذة.
وأشار القيسي في تدوينته الإلكترونية إلى التعديل الأول لقانون حقوق ذوي الإعاقة رقم (38) المعدل المرقم (11) لسنة 2024، والذي ما زالت معظم مواده حبيسة الأدراج ولم تدخل حيز التنفيذ بعد.

مطالب مشروعة وراتب المعين المتفرغ في الواجهة
وأوضح القيسي في منشوره على الفيسبوك أن هذا القانون تضمن بنوداً وامتيازات هامة كان من المفترض أن تسهم في تحسين الوضع المعيشي والاجتماعي لذوي الإعاقة، وعلى رأسها:
زيادة راتب المعين المتفرغ إلى (250) ألف دينار عراقي.
_ تفعيل حزمة من البنود والامتيازات الأخرى التي لم تُفعل حتى اليوم.
“حقوق وليست مطالب جديدة”
واختتم الإعلامي حسين القيسي تدوينته بلهجة شديدة المطالبة، حيث كتب عبر صفحته:
“لقد سئمنا الانتظار ونفد صبرنا فحقوقنا ليست مطالب جديدة بل استحقاقات كفلها القانون.. لقد آن الأوان لإنصاف هذه الشريحة وتُعاد لهم كرامتهم وحقوقهم التي غمرها التراب دون حلول حقيقية أو إنصاف مستحق”.
تأتي هذه المطالبات الرقمية في وقت تجدد فيه شريحة ذوي الإعاقة والمعينين المتفرغين مناشداتهم للجهات الحكومية والبرلمانية بضرورة التحرك العاجل، وتفعيل كافة مواد القانون لضمان العيش الكريم وحفظ كرامة هذه الشريحة التي عانت طويلاً من التهميش.
المصدر فيس بوك